594

Le collecteur des moralités du narrateur et des convenances de l'auditeur

الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع

Enquêteur

د. محمود الطحان [ت ١٤٤٤ هـ]

Maison d'édition

مكتبة المعارف

Lieu d'édition

الرياض

١٨٩٠ - وَمِثَالُ ذَلِكَ مَا أَنَاهُ الْحَسَنُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ أنا عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الدَّقَّاقُ، نا حَنْبَلُ بْنُ إِسْحَاقَ، نا أَبُو نُعَيْمٍ ضِرَارُ بْنُ صُرَدٍ، نا الْمُطَّلِبُ بْنُ زِيَادٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ سُوَيْدٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: «كَانَ بَابُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِذَا اسْتُفْتِحَ قُرِعَ بِالْأَصَابِعِ» فَهَذَا يَتَوَهَّمُهُ مَنْ لَيْسَ مِنْ أَهْلِ الصَّنَاعَةِ مُسْنِدًا لِذِكْرِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِيهِ وَلَيْسَ بِمُسْنَدٍ وَإِنَّمَا هُوَ مَوْقُوفٌ عَلَى صَحَابِيٍّ حَكَى فِيهِ عَنْ غَيْرِ النَّبِيِّ ﷺ فِعْلًا وَمِمَّا يُشْكَلُ أَيْضًا الْحَدِيثُ الَّذِي
أَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَطَّانُ أنا دَعْلَجُ بْنُ أَحْمَدَ أنا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ الصَّائِغُ أَنَّ سَعِيدَ بْنَ مَنْصُورٍ حَدَّثَهُمْ قَالَ: نا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَتِ الْيَهُودُ: إِنَّمَا يَكُونُ الْوَلَدُ أَحْوَلَ إِذَا أَتَى الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ مِنْ خَلْفِهَا فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى ﴿نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ﴾ [البقرة: ٢٢٣] قَالَ: مِنْ بَيْنِ يَدَيْهَا وَمِنْ خَلْفِهَا وَلَا يَأْتِهَا إِلَّا فِي الْمَأْتَى فَهَذَا يُتَوَهَّمُ مَوْقُوفًا لِأَنَّهُ ⦗٢٩٢⦘ لَا ذِكْرَ فِيهِ لِلنَّبِيِّ ﷺ وَلَيْسَ بِمَوْقُوفٍ وَإِنَّمَا هُوَ مُسْنَدٌ، لِأَنَّ الصَّحَابِيَّ الَّذِي شَاهِدَ الْوَحْيَ إِذَا أَخْبَرَ عَنْ آيَةٍ أَنَّهَا نَزَلَتْ فِي كَذَا وَكَذَا كَانَ ذَلِكَ مُسْنَدًا "

2 / 291