539

Le collecteur des moralités du narrateur et des convenances de l'auditeur

الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع

Enquêteur

د. محمود الطحان [ت ١٤٤٤ هـ]

Maison d'édition

مكتبة المعارف

Lieu d'édition

الرياض

١٧٠٣ - أنا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، نا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَسَوِيُّ، نا يَعْقُوبُ، نا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الزُّرَقِيُّ الْمَكِّيُّ، نا الْحُبَابُ بْنُ فَضَالَةَ الْيَمَامِيُّ الْحَنَفِيُّ، قَالَ: " أَتَيْتَ الْبَصْرَةَ فَلَقِيتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ فَقُلْتُ لَهُ: إِنِّي أَرَدْتُ سَفَرًا فَأَرَدْتُ أَنْ أَسْتَأْمِرَكَ قَالَ: وَأَيْنَ تُرِيدُ؟ قُلْتُ: الْهِنْدَ قَالَ: فَحَيٌّ وَالِدَاكَ أَوْ أَحَدُهُمَا؟ قَالَ: قُلْتُ: بَلْ هُمَا حَيَّانِ قَالَ: فَرَاضِيَانِ هُمَا بِمَخْرَجِكَ أَمْ سَاخِطَانِ؟ قَالَ: قُلْتُ: بَلْ سَاخِطَانِ اسْتَعْدَى عَلَيَّ أَبِي وَحَبَسَنِي السُّلْطَانُ قَالَ: فَالدُّنْيَا تُرِيدُ أَوِ الْآخِرَةَ؟ قَالَ: قُلْتُ: كِلْتَاهُمَا قَالَ: «مَا أَرَاكَ إِلَّا سَتُخْطِئُهُمَا كِلْتَيْهِمَا فَارْجِعْ إِلَى أَبَوَيْكَ فَبِرَّهُمَا وَأَصْحَبْهُمَا فَإِنَّكَ لَنْ تُصِيبَ كَسْبًا خَيْرًا مِنْهُ»
١٧٠٤ - أنا عَلِيُّ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ الْحَسَنِ الشَّاهِدُ، بِالْبَصْرَةِ نا أَبُو رَوْقٍ الْهِزَّانِيُّ، نا أَبُو عُمَرَ بْنُ خَلَّادٍ، نا قُرَّةُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: قَالَ لِي هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ: " قُلْتُ لِلْحَسَنِ: إِنِّي أَتَعْلَمُ الْقُرْآنَ وَإِنَّ أُمِّي تَنْتَظِرُنِي بِالْعَشَاءِ قَالَ: فَقَالَ الْحَسَنُ: «تَعَشَّ الْعَشَاءَ مَعَ أُمُّكِ تَقَرَّ بِهِ عَيْنُهَا أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ حَجَّةٍ تَحُجُّهَا تَطَوُّعًا»

2 / 232