498

Le collecteur des moralités du narrateur et des convenances de l'auditeur

الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع

Enquêteur

د. محمود الطحان [ت ١٤٤٤ هـ]

Maison d'édition

مكتبة المعارف

Lieu d'édition

الرياض

١٥٧٠ - حَدَّثَنِي عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ الْوَرَّاقُ، نا يُوسُفُ بْنُ عُمَرَ الْقَوَّاسُ، وَأَخْبَرَنِي الْحَسَنُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُثْمَانَ الصَّفَّارُ، قَالَ يُوسُفُ: نا وَقَالَ الصَّفَّارُ،: أنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْبَزَّازُ، وَأَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ، وَاللَّفْظُ لَهُ قَالَ: أنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يَعْقُوبَ الْمُقْرِئُ، قَالَ: نا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ، قَالَا: نا جَعْفَرُ بْنُ عَامِرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَفَّانَ، قَالَ: " حَضَرْتُ أَبَا عَوَانَةَ وَعِنْدَهُ قَوْمٌ يَسْأَلُونَهُ يَنْتَخِبُونَ فَقَالَ: مَا تَصْنَعُونَ؟ قَالُوا: نَنْتَخِبُ. قَالَ: لَا تَتْرُكُوا شَيْئًا فَإِنَّهُ لَيْسَ شَيْءٌ إِلَّا أُرِيدَ بِهِ شَيْءٌ "
١٥٧١ - أنا عَلِيُّ بْنُ أَبِي عَلِيٍّ الْبَصْرِيُّ، نا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْعَبَّاسِ، وَأَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ الْوَرَّاقُ، قَالَا: نا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الطُّوسِيُّ، نا الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو غَزِيَّةَ، وَغَيْرُهُ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي الزِّنَادِ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: «كُنَّا نَكْتُبُ الْحَلَالَ وَالْحَرَامَ وَكَانَ الزُّهْرِيُّ يَكْتُبُ كُلَّ مَا سَمِعَ فَلَمَّا احْتِيجَ إِلَيْهِ عَلِمْتُ أَنَّهُ أَعْلَمُ النَّاسِ» وَالْحَدِيثُ يَشْتَمِلُ عَلَى الْمُسْنَدِ وَالْمَوْقُوفِ وَالْمُرْسَلِ وَالْمَقْطُوعِ وَالْقَوِيِّ ⦗١٨٩⦘ وَالضَّعِيفِ وَالصَّحِيحِ وَالسَّقِيمِ وَغَيْرِ ذَلِكَ مِنَ الْأَوْصَافِ الْمُخْتَلِفَةِ وَالنُّعُوتِ الْمُتَغَايِرَةِ وَفِي كُتُبِ الْكَلِّ فَائِدَةٌ نَحْنُ نُشِيرُ إِلَيْهَا وَنَذْكُرُهَا عَلَى التَّفْصِيلِ لِلْأَنْوَاعِ الَّتِي وَصَفْنَاهَا وَغَيْرِهَا مِمَّا لَمْ نَصِفْهُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ

2 / 188