453

Le collecteur des moralités du narrateur et des convenances de l'auditeur

الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع

Enquêteur

د. محمود الطحان [ت ١٤٤٤ هـ]

Maison d'édition

مكتبة المعارف

Lieu d'édition

الرياض

١٤٣١ - أَنَاهُ أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ بَشَّارٍ السَّابُورِيُّ بِالْبَصْرَةِ أنا أَبُو الْحُسَيْنِ يُوسُفُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَكَّامٍ نا أَبُو يَحْيَى زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى السَّاجِيُّ قَالَ: حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ يُونُسَ، قَالَ: " بَلَغَنِي أَنَّ ثَلَاثَةً، اجْتَمَعُوا فَقَالَ أَحَدُهُمْ لِصَاحِبِهِ: مَا بَلَغَ مِنْ حَسَدِكَ قَالَ: مَا اشْتَهَيْتُ أَنْ أَفْعَلَ بِأَحَدٍ خَيْرًا قَطُّ قَالَ الثَّانِي: أَنْتَ رَجُلٌ صَالِحٌ وَلَكِنِّي مَا اشْتَهَيْتُ أَنْ يَفْعَلَ أَحَدٌ بِأَحَدٍ خَيْرًا قَطُّ قَالَ الثَّالِثُ: مَا فِي الْأَرْضِ خَيْرٌ مِنْكُمَا مَا اشْتَهَيْتُ أَنْ يَفْعَلَ بِي أَحَدٌ خَيْرًا قَطُّ "
١٤٣٢ - وأنا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الْقَاسِمِ الْأَزْرَقُ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ زِيَادٍ النَّقَّاشُ، أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ الْفَضْلِ الْقَاضِي الْبَلْخِيُّ، أَخْبَرَهُمْ بِبَلْخَ، أنا عَبْدُ الْمَجِيدِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ تَوْبَةَ، يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا وَهْبٍ، يَقُولُ: سَمِعْتُ ابْنَ الْمُبَارَكِ، يَقُولُ: " اسْتُقْضِيَ عَلَى مَرْوٍ قَاضٍ، وَكَانَ مِنْ أَحْسَدِ النَّاسِ لِلنَّاسِ، فَلَمَّا كَانَ فِي بَعْضِ الْأَيَّامِ رَأَيْتُهُ وَاقِفًا عَلَى دَابَّتِهِ يَنْظُرُ إِلَى مَصْلُوبٍ، فَلَمَّا خَلَوْتُ بِهِ قُلْتُ لَهُ: أَيُّهَا الْقَاضِي رَأَيْتُكَ تَنْظُرُ إِلَى ذَلِكَ الْمَصْلُوبِ أَفَحَسَدْتَهُ؟ قَالَ: إِي وَاللَّهِ حَسَدْتُهُ عَلَى كَثْرَةِ اجْتِمَاعِ النَّاسِ عَلَيْهِ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: «وَكُنْتُ فِي ذَلِكَ الْوَقْتِ حَدَثًا»
١٤٣٣ - أنا أَبُو بَكْرٍ الْبُرْقَانِيُّ، أنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَمْدَانَ نا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ بْنِ يَحْيَى بْنِ ضُرَيْسٍ، أنا عَمْرُو بْنُ الْحُصَيْنِ، نا ابْنُ عُلَاثَةَ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «لَا حَسَدَ وَلَا مَلَقَ إِلَّا فِي طَلَبِ الْعِلْمِ»

2 / 140