Le collecteur des moralités du narrateur et des convenances de l'auditeur
الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع
Enquêteur
د. محمود الطحان [ت ١٤٤٤ هـ]
Maison d'édition
مكتبة المعارف
Lieu d'édition
الرياض
مَنْ لَمْ يَتَفَرَّغْ لِلْحَدِيثِ نَهَارًا فَحَدَّثَ لَيْلًا
١١٧٢ - أنا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْحَرْبِيُّ، أنا عُمَرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْمُقْرِئُ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، نا أَبُو خَيْثَمَةَ، نا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، أنا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ مَكْحُولٍ، قَالَ: «تَوَاعَدَ النَّاسُ لَيْلَةً مِنَ اللَّيَالِي قُبَّةً مِنْ قِبَابِ مُعَاوِيَةَ وَاجْتَمَعُوا فِيهَا فَقَامَ فِيهِمْ أَبُو هُرَيْرَةَ يُحَدِّثُهُمْ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ حَتَّى أَصْبَحُوا»
١١٧٣ - أنا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ الْمُقْرِئُ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، نا مُعَاذُ بْنُ الْمُثَنَّى، نا مُسَدَّدٌ، نا حَمَّادٌ، عَنْ سَلْمٍ الْعَلَوِيِّ، قَالَ: «رَأَيْتُ أَبَانَ بْنَ أَبِي عَيَّاشٍ عِنْدَ أَنَسٍ يَكْتُبُ بِاللَّيْلِ فِي سَبُّورَجَةٍ»
١١٧٤ - أنا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُعَدَّلُ، أنا عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الدَّقَّاقُ، نا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْبَرَّاءُ، أنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْهَرَوِيُّ، قَالَ: قَالَ هُشَيْمٌ: " لَوْ قِيلَ لِمَنْصُورِ بْنِ زَاذَانَ إِنَّ مَلَكَ الْمَوْتِ عَلَى الْبَابِ مَا كَانَ عِنْدَهُ زِيَادَةٌ فِي الْعَمَلِ قَالَ: وَذَلِكَ أَنَّهُ يَخْرُجُ فَيُصَلِّي الْغَدَاةَ فِي جَمَاعَةٍ ثُمَّ يَجْلِسُ فَيَسَبِّحُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ ثُمَّ يُصَلِّي إِلَى الزَّوَالِ ثُمَّ يُصَلِّي الظُّهْرَ ثُمَّ يُصَلِّي إِلَى الْعَصْرِ ثُمَّ يَجْلِسُ فَيُسَبَّحُ إِلَى الْمَغْرِبِ ثُمَّ يُصَلِّي الْمَغْرِبَ ثُمَّ يُصَلِّي إِلَى الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ ثُمَّ يَنْصَرِفُ إِلَى بَيْتِهِ فَيُكْتَبُ عَنْهُ فِي ذَلِكَ الْوَقْتِ "
١١٧٥ - أنا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْمُقْرِئُ، أنا أَبُو مُسْلِمٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مِهْرَانَ، أنا عَبْدُ الْمُؤْمِنِ بْنُ خَلَفٍ النَّسَفِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ صَالِحَ بْنَ مُحَمَّدٍ، يَقُولُ: «وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ قَرَأَ عَلَيْنَا بَعْدَ الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ إِلَى الصُّبْحِ»
تَعْيِينُ الْمُحَدِّثِ لِلطَّلَبَةِ يَوْمَ الْمَجْلِسِ يَنْبَغِي لِلْمُحَدِّثِ أَنْ يُعَيِّنَ لِأَصْحَابِهِ يَوْمَ الْمَجْلِسِ لِئَلَّا يَنْقَطِعُوا عَنْ أَشْغَالِهِمْ وَلِيَسْتَعِدُّوا لِإِتْيَانِهِ وَيَعِدَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا بِهِ وَالْأَصْلُ فِي ذَلِكَ
١١٧٦ - مَا أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، أنا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ نِيخَابٍ الطِّيبِيُّ، نا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ بْنِ يَحْيَى بْنِ الضِّرِيسِ، أنا مُسَدَّدٌ، نا يَحْيَى، عَنْ يَزِيدَ ⦗٥٩⦘ بْنِ كَيْسَانَ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو حَازِمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: " يَعْنِي احْشُدُوا زَادَ غَيْرِهِ غَدًا فَإِنِّي سَأَقْرَأُ عَلَيْكُمْ ثُلُثَ الْقُرْآنِ قَالَ: فَحُشِدَ مَنْ حُشِدَ ثُمَّ خَرَجَ نَبِيُّ اللَّهِ فَقَرَأَ بِقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ثُمَّ دَخَلَ فَقَالَ بَعْضُنَا لِبَعْضٍ إِنِّي أَرَى هَذَا خَبَرًا جَاءَ مِنَ السَّمَاءِ فَذَاكَ الَّذِي أَدْخَلَهُ ثُمَّ خَرَجَ نَبِيُّ اللَّهِ فَقَالَ إِنِّي قُلْتُ لَكُمْ إِنِّي أَقْرَأُ عَلَيْكُمْ ثُلُثَ الْقُرْآنِ أَلَا وَإِنَّهَا تَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ" وَإِذَا عَيَّنَ لَهُمُ الْيَوْمَ وَوَعَدَهُمْ بِالْإِمْلَاءِ فِيهِ فَلَا يَنْبَغِي لَهُ إِخْلَافَ مَوْعِدَهُ إِلَّا أَنْ يَقْتَطِعَهُ عَنْ ذَلِكَ أَمْرٌ يَقُومُ عَذْرُهُ بِهِ
2 / 58