345

Le collecteur des moralités du narrateur et des convenances de l'auditeur

الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع

Enquêteur

د. محمود الطحان [ت ١٤٤٤ هـ]

Maison d'édition

مكتبة المعارف

Lieu d'édition

الرياض

١٠٧٥ - أنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَوْهَرِيُّ، نا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ الْخَزَّازُ، نا الصُّولِيُّ، نا الْعَنَزِيُّ، نا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاذٍ الْعَنْبَرِيُّ، قَالَ: " جَاءَ سِيبَوَيْهِ إِلَى الْخَلِيلِ بْنِ أَحْمَدَ فَشَكَا إِلَيْهِ حَمَّادَ بْنَ سَلَمَةَ قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ حَدِيثِ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ فِي رَجُلٍ رَعُفَ فَانْتَهَرَنِي وَقَالَ لِي: أَخْطَأْتَ إِنَّمَا هُوَ رَعَفَ فَقَالَ لَهُ الْخَلِيلُ: «صَدَقَ أَتَلْقَى بِهَذَا الْكَلَامِ أَبَا سَلَمَةَ»
١٠٧٦ - أَنْبَأَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ الْخَالِعُ، أنا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ السَّرِيِّ الْهَمَدَانِيُّ، نا وَكِيعٌ مُحَمَّدُ بْنُ خَلَفٍ نا أَبُو الْعَيْنَاءِ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا زَيْدٍ النَّحْوِيَّ، يَقُولُ: " كَانَ الَّذِي حَدَانِي عَلَى طَلَبِ الْأَدَبِ وَالنَّحْوِ أَنِّي دَخَلْتُ عَلَى جَعْفَرِ بْنِ سُلَيْمَانَ فَقَالَ: ادْنُهْ فَقُلْتُ: أَنَا دَنِيٌّ فَقَالَ: «لَا تَقُلْ يَا بُنَيَّ أَنَا دَنِيٌّ وَلَكِنْ قُلْ أَنَا دَانٍ»
١٠٧٧ - أنا الْقَاضِي أَبُو الْعَلَاءِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْوَاسِطِيُّ أنا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ التَّمِيمِيُّ بِالْكُوفَةِ قَالَ: أَنْشَدَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ يَعْنِي عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: أَنْشَدَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ لِلْخَلِيلِ:
[البحر الخفيف]
لَا يَكُونُ السَّرِيُّ مِثْلَ الدَّنِيِّ ... لَا وَلَا ذُو الذَّكَاءِ مِثْلَ الْغَبِيِّ
لَا يَكُونُ الْأَلَدُّ ذُو الْمَقُولِ الْمُرْهَفِ ... عِنْدَ الْحِجَاجِ مِثْلَ الْعَيِيِّ
قِيمَةُ الْمَرْءِ كُلُّ مَا يُحْسِنُ الْمَرْءُ ... قَضَاءً مِنَ الْإِمَامِ عَلَيَّ
أَيُّ شَيْءٍ مِنَ اللِّبَاسِ عَلَى ذِي السِّرِّ ... وَأَبْهَى مِنَ اللِّسَانِ الْبَهِيِّ
⦗٢٨⦘
يَنْظُمُ الْحُجَّةَ الشَّتِيتَةَ فِي السِّلْكِ ... مِنَ الْقَوْلِ مِثْلَ عِقْدِ الْهَدِيِّ
وَتَرَى اللَّحْنَ بِالْحَسِيبِ أَخِي الْهَيْئَةِ ... مِثْلَ الصَّدَى عَلَى الْمَشْرَفِيِّ
فَاطْلُبِ النَّحْوَ لِلْحَدِيثِ وَلِلشِّعْرِ ... مُقِيمًا وَالْمُسْنَدِ الْمَرْوِيِّ
وَارْفُضِ الْقَوْلَ عَنْ طَغَامٍ جَفَوْا ... عَنْهُ وَعَابُوهُ بُفْضَةً لِلنَّبِيِّ

2 / 27