290

Le collecteur des moralités du narrateur et des convenances de l'auditeur

الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع

Enquêteur

د. محمود الطحان [ت ١٤٤٤ هـ]

Maison d'édition

مكتبة المعارف

Lieu d'édition

الرياض

٨٨٣ - أنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ رِزْقٍ، قَالَ أَنْشَدَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ حَمْدَانَ الْهَمَذَانِيُّ قَالَ: أَنْشَدَنِي الْحَسَنُ بْنُ يَزِيدَ الدَّقَّاقُ قَالَ: أَنْشَدَنِي عُمَرُ بْنُ جَعْفَرٍ الطَّبَرِيُّ قَالَ: أَنْشَدَنِي عَلِيُّ بْنُ جَعْفَرٍ الْوَرَّاقُ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ﵇:
[البحر الكامل]
أَجِدِ الثِّيَابَ إِذَا اكْتَسَيْتَ فَإِنَّهَا ... زَيْنُ الرِّجَالِ بِهَا تُعَزُّ وَتُكْرَمُ
وَدَعِ التَّوَاضُعَ فِي الثِّيَابِ تَحَوُّبًا ... فَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تُجِنُّ وَتَكْتُمُ
فَرَثَاثُ ثَوْبِكَ لَا يَزِيدُكَ زُلْفَةً ... عِنْدَ الْإِلَهِ وَأَنْتَ عَبْدٌ مُجْرِمُ
وَبَهَاءُ ثَوْبِكَ لَا يَضُرُّكُ بَعْدَ أَنْ ... تَخْشَى الْإِلَهَ وَتَتَّقِي مَا يَحْرُمُ"
وَكَمَا يُكْرَهُ لَهُ لُبْسُ أَدْوَنِ الثِّيَابِ، فَكَذَلِكَ لَكَ يُكْرَهُ لَهُ لُبْسُ أَرْفَعِهَا، خَوْفًا مِنَ الِاشْتَهَارِ بِهَا، وَأَنْ تَسْمُوَ إِلَيْهِ الْأَبْصَارُ فِيهَا
٨٨٤ - أنا الْقَاضِي أَبُو بَكْرٍ الْحِيرِيُّ، نا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْأَصَمُّ، نا بَحْرُ بْنُ نَصْرٍ، نا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ هَارُونَ عَنْ كِنَانَةَ، «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ نَهَى عَنِ الشُّهْرَتَيْنِ، أَنْ يَلْبَسَ الثِّيَابَ الْحَسَنَةَ الَّتِي يُنْظَرُ إِلَيْهِ فِيهَا، أَوِ الدَّنِيَّةَ أَوِ الرَّثَّةَ الَّتِي يُنْظَرُ إِلَيْهِ فِيهَا»
٨٨٥ - قَالَ عُمَرُ: وَبَلَغَنِي أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «أَمْرًا بَيْنَ الْأَمْرَيْنِ، وَخَيْرُ الْأُمُورِ أَوْسَاطُهَا»
٨٨٦ - أنا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُعَدَّلُ، أنا عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الدَّقَّاقُ، نا الْحَسَنُ بْنُ سَلَّامٍ، نا أَبُو غَسَّانَ، نا جَعْفَرُ بْنُ زِيَادٍ الْأَحْمَرُ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، قَالَ: قَالَ إِبْرَاهِيمُ: «الْبَسْ مِنَ الثِّيَابِ مَا لَا يَشْتَهِرُكَ الْفُقَهَاءُ، وَلَا يَزْدَرِيكَ السُّفَهَاءُ»

1 / 382