Le compilateur des sciences de l'Imam Ahmad - La croyance
الجامع لعلوم الإمام أحمد - العقيدة
قال: إي والله، فهو كلام الله، ومن قال: لفظي بالقرآن مخلوق فقد جاء بالأمر كله، أيش بقي إذ قال: لفظي؟ ! إن لم يرجع هذا فاجتنبه، ولا تكلمه، هذا مثل ما قال الشراك، أخزاه الله!
قال: تدري من كان خاله؟
قلت: لا. قال: عبدك الصوفي، كان صاحب كلام ورأي سوء، كل من كان صاحب كلام فليس ينزع إلى خير، واستعظم ذلك واسترجع.
وقال: إلام صار الناس؟ ثم قال لي بعد ذلك: إن فلانا بلغني عنه أنه كان يقول: إن ابن نوح قال: الورق والحبر والكتاب مخلوق. وأبو عبد الله يستمع فلم ينكر، كذبت ما سمعت [. . .] (¬1) قلت: يا أبا عبد الله، إني احتججت عليهم بالقرآن والحديث، وأحب أن أعرضه عليك: قال الله عز وجل: {وإن أحد من المشركين استجارك فأجره حتى يسمع كلام الله} [التوبة: 6].
أليس من محمد صلى الله عليه وسلم سمع كلام الله؟
وقال الله عز وجل: {فإذا قرأت القرآن فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم (98)} [النحل: 98].
وقال الله تبارك وتعالى: {يسمعون كلام الله ثم يحرفونه من بعد ما عقلوه وهم يعلمون (75)} [البقرة: 75]. وقال: {وإذا قرأت القرآن} [الإسراء: 45].
وقال : {واتل ما أوحي إليك من كتاب ربك لا مبدل لكلماته ولن تجد من دونه ملتحدا (27)} [الكهف: 27]. وقال: {وأن أتلو القرآن} [النمل: 92].
وقال: {وإذا قرأت القرآن جعلنا بينك وبين الذين لا يؤمنون بالآخرة حجابا مستورا (45)} [الإسراء: 45].
وقال: {فاقرءوا ما تيسر منه} [المزمل: 20]. فعلى كل حال هو قرآن.
Page 533