Le compilateur des sciences de l'Imam Ahmad - La croyance
الجامع لعلوم الإمام أحمد - العقيدة
قال: تكلم. قلت: إلام دعا إليه ابن عمك رسول الله -صلى الله عليه وسلم-؟
قال: إلى شهادة أن لا إله إلا الله. قلت: فأنا أشهد أن لا إله إلا الله.
وقلت: إن جدك ابن عباس حكى أن وفد عبد القيس لما قدموا على رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، أمرهم بالإيمان بالله (¬1). . -وذكرت له الحديث كله- يا أمير المؤمنين، وإلام أدعى وهذه شهادتي وإخلاصي لله بالتوحيد؟ ! قال: فسكت، فقال ابن أبي دؤاد كلاما لم أفهمه.
"المحنة" لعبد الغني المقدسي 80 - 86
قال العباس بن المغيرة: حدثنا أبو علي حنبل قال: قال أبو عبد الله: ولقد احتجوا علي بشيء ما يقوى قلبي ولا ينطلق لساني أن أحكيه، أنكروا الآثار وما ظننتهم على هذا حتى سمعت مقالتهم، وجعل ابن عون يقول: الجسم، وكذا وكذا، فقلت: لا أدري ما تقول. وقلت: هو الأحد الصمد.
قال أبو عبد الله: فاحتججت عليه، فقلت: زعمتم أن الأخبار تردونها باختلاف أسانيدها وما يدخلها من الوهم والضعف، فهذا القرآن، نحن وأنتم مجمعون عليه، وليس بين أهل القبلة فيه خلاف، وهو الإجماع، قال الله في كتابه تصديقا منه لقول إبراهيم، غير دافع لمقالته ولا منكر، فحكى الله ذلك فقال: {إذ قال لأبيه يا أبت لم تعبد ما لا يسمع ولا يبصر} [مريم: 42] فذم إبراهيم أباه أن عبد ما لا يسمع ولا يبصر، فهذا منكر عندكم؟ !
Page 474