L'entremise entre les deux Sahih
..- (خ) عن عبد الرحمن بن غنم الأشعري: حدثني أبو عامر - أو أبو مالك - الأشعري، والله ما كذبني، فسمع النبي يقول: (ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الخز والحرير والخمر والمعازف، ولينزلن أقوام إلى وه (2) الرواية الثانية عن عبد الله بن عمرو.
2349 - هذا الحديث لم يذكر في مخطوطة (ب). والخويصة: ما يخص الإنسان دون ي غيره، ولعل المراد به : الموت.
2350 - يغتالونه ، الاغتيال : أن يؤخذ الإنسان بغتة .
============================================================
چنب علم، تروح عليهم سارحة لهم، فيأتيهم رجل لحاجته فيقولون : ج ارجع إلينا غدا، فيبيتهم الله، ويضع العلم، ويمسخ اخرين قردة وخنازيرجه [خ 5590] إلى يوم القيامة).
2351 - (م) عن عبد الله بن عمر قال: قال رسول الله: (يخرج الدجال في أمتي فيمكث أربعين - لا أدري : أربعين يوما، أو أربعين شهرا، أو أربعين عاما. فيبعث الله عيسى ابن مريم كأنه عروة بن مسعود. فيطلبهه فيهلكه. ثم يمكث الناس سبع سنين. ليس بين اثنين عداوة. ثم يرسل الله ريحا باردة من قبل الشام. فلا يبقى على وجه الأرض أحد في قلبه مثقال ه ول ذرة من خير أو إيمان إلا قبضته. [حتى لو أن أحدكم دخل قي كبد جبل ه لدخلته عليه، حتى تقبضه). قال: سمعتها من رسول الله ] قال : (فيبقى ه و شرار الناس في خفة الطير وأحلام السباع. لا يعرفون معروفا ولا ينكرون منكرا. فيتمثل لهم الشيطان فيقول: ألا تستجيبون؟ فيقولون: فما تأمرنا؟
فيأمرهم بعبادة الأوثان. وهم في ذلك دار رزقهم، حسن عيشهم. ثم ينفخ اه في الصور. فلا يسمعه أحد إلا أصغى ليتا ورفع ليتا. قال وأول من يسمعه اهاه رجل يلوط حوض إبله. قال فيصعق، ويصعق الناس. ثم يرسل الله. أوه قال ينزل الله - مطرا كأنه الطل أو الظل - نعمان الشاك - فتنبت منه أجساد الناس. ثم ينفخ فيه أخرى فإذا هم قيام ينظرون. ثم يقال: يا أيها الناس!
وهلموا إلى ربكم. وقفوهم إنهم مسؤولون. قال ثم يقال: أخرجوا بعث اه والنار. فيقال : من كم؟ فيقال: من كل ألف ، تسعمائة وتسعة وتسعين. قال فذاك يوم يجعل الولدان شيبا. وذلك يوم يكشف عن ساق).
[م 2940] 2351- ما بين القوسين في مسلم وليس في المخطوطتين .
أصغى ليتا: الليت: صفحة العنق، واصغاؤه: إمالته .
Page inconnue