614

L'entremise entre les deux Sahih

Genres
parts
•
Régions
Syrie
•
Empires & Eras
Ayyoubides

شاة والدا: قد عرفت بكثرة الولد والنتاج.

الحبال: جمع حبل، وهو العهد والأمان والوسيلة.

فلا بلاغ : ليس لي ما أبلغ به غرضي .

============================================================

و يقذرك الناس؟ فقيرا فأعطاك الله؟ فقال : إنما ورثت هذا المال كابرا عنن كابر. فقال : إن كنت كاذبا، فصيرك الله إلى ما كنت.

قال: وأتى الأقرع في صورته فقال له مثل ما قال لهذا، ورد عليه مثل ما رد على هذا، فقال: إن كنت كاذبا فصيرك الله إلى ما كنت.

وا قال : وأتي الأعمى في صورته وهيئته فقال: رجل مسكين وابن يه سبيل، انقطعت بي الحبال في سفري فلا بلاغ لي اليوم إلا بالله ثم بك.

أسألك، بالذي رد عليك بصرك، شاة أتبلغ يها في سفري. فقال : قد كنت أعمى فرد الله إلي بصري. فخذ ما شئت. ودع ما شئت. فوالله! لا أجهدك اليوم شيئا أخذته لله. فقال: أمسك مالك. فإنما ابتليتم. فقد رضي عنك خ 3464، م 2964] وشخط على صاحبيك.

قصة المقترض ألف دينار 2295 - (خ) عن أبي هريرة، عن رسول الله: (أنه ذكر رجلا من وا بني إسرائيل، سأل بعض بني إسرائيل أن يسلفه ألف دينار، فقال: ائتني و بالشهداء آشهدهم، فقال: كفى بالله شهيدا، قال: فائتني بالكفيل، قال : كفى بالله كفيلا، قال : صدقت، فدفعها إليه إلى أجل مسمى، فخرج في ن البحر فقضى حاجته، ثم التمس مركبا يركبها يقدم عليه للأجل الذي أجله، اه فلم يجد مركبا، فأخذ خشبة فنقرها، فأدخل فيها ألف دينار وصحيفة منهاه إلى صاحبه، ثم زجج موضعها، ثم أتى بها إلى البحر فقال: اللهم إنك تعلم أني كنت تسلفت فلانا ألف دينار، فسألني كفيلا فقلت: كفى بالله كفيلا، فرضي بك، وسألني شهيدا فقلت: كفى بالله شهيدا، فرضي بك، ه كابرا عن كابر : اي ورثته عن آبائي وأجدادي .

لا أجهدك : أي لا أشق عليك.

Page inconnue