L'entremise entre les deux Sahih
خلبة: هو الليف.
1998 - الروايتان الأخيرتان عن حفصة رضي الله عنها.
============================================================
و - وفي رواية لمسلم: (فلا يبقى إلا الشريد الذي يخبر عنهم) .
[م 22883 - وفي رواية له: (سيعوذ بهذا البيت . يعني الكعبة - قوم ليست لهم يهاه [م 2883] منعة ولا عدة) الحديث.
1999- (خ) عن شقيق قال: جلست مع شيبة بن عثمان الحجبي على الكرسي في الكعبة، فقال : لقد جلس هذا المجلس عمر فقال: لقده هممت أن لا أدع فيها صفراء ولا بيضاء . يعني الكعبة - إلا قسمته، قلت : إن صاحبيك لم يفعلا، قال: هما المران أقتدي بهما. [خ 1594] و - وفي رواية: إلا قسمتها بين المسلمين. فقلت ما أنت بفاعل. قال: لم؟ قلت: لم يفعله صاحباك. قال: هما المرآن يقتدى بهما. [خ 7275] 2000 - (خ م) عن أبي هريرة قال : قال رسول الله: (لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد: المسجد الحرام، ومسجد الرسول اخ 1189، م 1397] ومسجد الأقصى).
- وفي رواية لمسلم: (إنما يسافر إلى ثلاثة مساجد) الحديث.
و - وفي رواية لهما، عن أبي سعيد الخدري: (لا تسافر المرآة يومين هيه من الدهر إلا ومعها ذو محرم منها، أو زوجها). [خ 1197، م 827م] 2001 - (خ م) عن أبي هريرة قال : قال رسول الله: (صلاة في وا مسجدي هذا أفضل من ألف صلاة فيما سواه من المساجد إلا المسجد اخ 1190، م 1394] الحرام).
-وفي رواية: (خير من ألف صلاة) أو (كألف صلاة فيما سواه).
1999- المرآن : تثنية : مرء، أي الرجل .
Page inconnue