L'entremise entre les deux Sahih
«فضل العلماء] 1972- (خ م) عن أبي هريرة قال : سئل رسول الله: أي الناس اكرم؟ قال: (أكرمهم عند الله أتقاهم) قالوا: ليس عن هذا نسأنك، قال : (فيوسف نبي الله، آبن خليل الله) قالوا: ليس عن هذا نسألك. قال: (فعن معادن العرب تسألوني؟) قالوا: (نعم) قال: (فخيارهم في الجاهلية، ه.
ول ( خيارهم في الإسلام إذا فقهوا) و (تجدون خير الناس في هذا الشأن أشدهم 219
============================================================
له كراهية، حتى يقع فيه، وتجدون شر الناس ذا الوجهين، الذي يأتي هيه هؤلاء بوجه وهؤلاء بوجه) وفي رواية (قبل أن يقع فيه) .
[خ 3353، م 2378، 2526] (فضل الفقراء] 1973- (خ) عن سهل بن سعد قال : مر رجل على رسول الله فقال لرجل عنده جالس: (ما رأيك في هذا؟) فقال: رجل من أشرافه الناس، هذا والله حري إن خطب أن ينكح، وإن شفع أن يشفع. قال: فسكت رسول الله ، ثم مر رجل فقال له رسول الله: (ما رأيك في هذا2آ) فقال: يا رسول الله، هذا رجل من فقراء المسلمين، هذا حري إن ه خطب أن لا ينكح، وإن شفع أن لا يشفع، وإن قال أن لا يسمع لقوله .
فقال رسول الله: (هذا خير من ملء الأرض مثل هذا). [خ 5091] ([فضل أويس القرني] 1974- (م) عن أسير بن جابر، قال : كان عمر بن الخطاب، إذا أتى عليه أمداد أهل اليمن، سألهم: أفيكم أويس بن عامر؟ حتى أتى على ياه أويس. فقال : أنت أويس بن عامر؟ قال : نعم. قال : من مراد ثم من قرن؟ .
قال : نعم. قال : فكان بك برص فبرأت منه إلا موضع درهم؟ قال : نعم .
قال: لك والدة؟ قال: نعم. قال: سمعت رسول الله يقول : (يأتي عليكم أويس بن عامر مع أمداد أهل اليمن من مراد، ثم من قرن. كان به برص فبرا منه إلا موضع درهم. له والدة هو بها بر. لو أقسم على الله ه لأبره. فإن استطعت أن يستغفر لك فافعل) . فاستغفر لي. فاستغفر له .
فقال له عمر : أين تريد؟ قال: الكوفة. قال : ألا أكتب لك إلى 1973- رمز له المصنف لاخ م) ولم يروه مسلم .
220
Page inconnue