528

L'entremise entre les deux Sahih

Genres
parts
Régions
Syrie
Empires & Eras
Ayyoubides

المسلمين). أو كلمة نحوها، قال : وكذلك من شهد بدرا من الملائكة.

[خ3992] وكان رافع من أهل العقبة، وكان يقول لابنه : ما يسرني أني شهدت هن [خ3993] بدرا بالعقبة.

1943- (خ) عن قيس قال: كان عطاء البدريين خمسة آلاف، خمسة آلاف، وقال عمر: لأفضلنهم على من بعدهم. [خ 4022] باب: فضل هذه الأمة 1944 - (خ) عن أبي موسى، عن النبي قال: (مثل المسلمين و واليهود والنصارى، كمثل رجل استأجر قوما، يعملون له عملا إلى الليل ، ) على أجر معلوم، فعملوا له إلى نصف النهار، فقالوا: لا حاجة لنا إلى جاه وا أجرك الذي شرطت لنا، وما عملنا باطل، فقال : لا تفعلوا، أكملوا بقية ه عملكم، وخذوا أجركم كاملا، فأبوا وتركوا، واستأجر آخرين بعدهم ، ه فقال: أكملوا بقية يومكم هذا، ولكم الذي شرطت لهم من الأجر ، ياه فعملوا، حتى إذا كان حين صلاة العصر قالوا: لك ما عملنا باطل، ولك الأجر الذي جعلت لنا فيه . فقال: أكملوا بقية عملكم فإن ما بقي من النهار شيء يسير، فأبوا، فاستأجر قومأ أن يعملوا له بقية يومهم، فعملوا بقية ه يومهم حتى غابت الشمس، فاستكملوا أجر الفريقين كليهما، فذلك مثلهمج (خر 2271] ومثل ما قبلوا من هذا النور) .

1945- (خ م) عن أنس قال: مر على النبي بجنازة فأثنوا عليها 1943- رمز له المصنف ب(م) ورواه عن جابر وهو غلط، وإنما هو عند البخاري عن جهو قيس.

============================================================

خيرا، فقال: (وجبت). ثم مر بأخرى فأثنوا عليها شرا، أو قال: غيره ذلك، فقال: (وجبت). فقيل: يا رسول الله، قلت لهذا وجبت ولهذا هاه وجبت؟ قال : (شهادة القوم، المؤمنون شهداء الله في الأرض).

[خ 2642،م 949] 1946- (خ) عن عمر بن الخطاب قال : قال رسول الله : (أيما مسلم شهد له أربعة نفر بخير، أدخله الله الجنة) قال: فقلنا: وإثتان، قال : [خر 1368] (واينان) قال : ثم لم نسأله عن الواحد.

1947- (خ م) عن أبي هريرة قال: قال رسول الله: (نحن الاخرون السابقون يوم القيامة، وأوتوا الكتاب من قبلنا، وأوتيناه منهجه بعدهم، فهذا اليوم الذي اختلفوا فيه، فهدانا الله، فغدا لليهود، وبعد غده للنصارى) فسكت ثم قال: (حق على كل مسلم أن يغتسل في كل سبعة اه آيام يوما، يغسل فيه رأسه وجسده) . ليس فيه عند مسلم ذكر الغسل .

[خ 896 897، م 855] ول - وفي أخرى له: (أضل الله عن الجمعة من كان قبلنا. فكان لليهود ) يوم السبت. وكان للنصارى يوم الأحد. فجاء الله بنا. فهدانا الله ليوم الجمعة. فجعل الجمعة والسبت والأحد. وكذلك هم تبع لنا يوم القيامة .

وا نحن الأخرون من أهل الدنيا. والأولون يوم القيامة. المقضي لهم قبل هاه [م 856] الخلائق).

Page inconnue