L'entremise entre les deux Sahih
1915- (خ م) عن عائشة قالت: ما غرت على أحد من نساء النبي ما غرت على خديجة، وما رأيتها قط، ولكن كان يكثر ذكرها ، و وربما ذبح الشاة، فيقطعها أعضاء، ثم يبعثها إلى صدائق خديجة، وربما ه 1914- الرواية الثانية عن أبي هريرة وما بين القوسين فيهما وليس في المخطوطتين .
القصب: اللؤلؤ المجوف.
الصخب: الضجة.
201
============================================================
قلت له كأنه لم يكن في الدنيا امرأة إلا خديجة، فيقول: إنها كانته [خ 3816، 3818، م 2435] وكانت، وكان لي منها ولد.
1916- (خ م) عن علي قال: سمعت رسول الله يقول: (خير نسائها مريم ينت عمران، وخير نسائها خديجة بنت خويلد).
[خ 3432، م 2430] فاطمة بنت رسول الله 1917- (خ م) عن المسور بن مخرمة قال: إن عليا خطب بنت أبي جهل . وعنده فاطمة بنت رسول الله ييلة.، فسمعت بذلك فاطمة، فأتته و رسول الله فقالت : يزعم قومك أنك لا تغضب لبناتك، وهذا علي ناكح بنت أبي جهل. فقام رسول الله، فسمعته حين تشهد يقول : (أما بعد، أنكحت أبا العاص بن الربيع، فحدثني وصدقني، وإن فاطمة بضعة مني، ه وأنا أكره أن يسوءها).
اخ 3729، م 2449] - وفي رواية: (إني لست أحرم حلالا، ولا أحل حراما، ولكن اوالله و لا تجتمع بنت رسول الله وبنت عدو الله مكانا واحدا أبدا) فترك علييه اخ 3110، م] الخطبة.
-وفي رواية: (يريبني ما رابها، ويؤذيني ما آذاها). [خ 5230، م)] 1918- (خ م) عن عائشة قالت: دعا النبي فاطمة ابنته في شكواه الذي قبض فيه، فسارها بشيء فبكت، ثم دعاها فسارها فضحكت، فسألتها عن ذلك، فقالت: سارني النبي أنه يقبض في وجعه الذي توفي 1918- الرواية الثانية: هي عند البخاري أيضا، ولكن اللفظ لمسلم .
Page inconnue