L'entremise entre les deux Sahih
و ودخلت. فتحدثنا. فلما استأتس قلت له: إنك لما دخلت قبل، قال رجلنه كذا وكذا. قال: سبحان اللها ما ينبغي لأحد أن يقول ما لا يعلم .
و وسأحدثك لم ذاك؟ رأيت رؤيا على عهد رسول الله. فقصصتها عليه.
و رأيتني في روضة - ذكر سعتها وعشبها وخضرتها- ووسط الروضة عموده من حديد. أسفله في الأرض وأعلاه في السماء. في أعلاه عروة. فقيل لي: ارقه. فقلت له: لا أستطيع. فجاءني منصف - قال ابن عون : والمنصف الخادم - فقال بثيابي من خلفي - وصف آنه رفعه من خلفه بيده - فرقيت حتى كنت في أعلى العمود. فأخدت بالعروة. فقيل لي: استمسك.
فلقد استيقظت وإتها لفي يدي. فقصصتها على النبي فقال : (تلك الروضة الإسلام. وذلك العمود عمود الإسلام. وتلك العروة عروة اهه الوثقى. وأنت على الإسلام حتى تموت).
خ 3813، م 2484] والرجل عبد الله بن سلام.
1894 - (خ) عن أبي بردة قال: قدمت المدينة، فلقيت عبد الله بن سلام فقال: ألا تجيء فأطعمك سويقا وتمرا، وتدخل في بيت.
- وفي رواية: فأسقيك في قدح شرب فيه رسول الله ، وتصلي في نه
============================================================
مسجد صلى فيه النبي . فانطلقت معه، فسقاني سويقا، وأطعمتي تمرا، ياه [خ 7342] وصليت في مسجده.
- وفي حديث شعبة: ثم قال لي: إنك بأرض، الربا فيها فاش، فإذا كان لك على رجل حق، فأهدى إليك حمل تبن، أو حمل شعير، أو حمل ه [خ3814] قت، فإنه ربا.
Page inconnue