514

L'entremise entre les deux Sahih

Genres
parts
Régions
Syrie
Empires & Eras
Ayyoubides

-وفي رواية للبخاري: (إن الله أمرني أن أقرأ عليك القرآن).

[خ 4960] - وفي رواية: (إن الله أمرني أن أقرئك القرآن) فذرفت عيناه.

[خ 4961] أبو طلحة الأنصاري رضي الله عنه 1888- (خ م) عن أبي هريرة. قال: جاء رجل إلى رسول الله فقال : إني مجهود. فأرسل إلى بعض نسائه. فقالت: والذي بعثك بالحق ان ما عندي إلا ماء. ثم أرسل إلى أخرى. فقالت مثل ذلك. وقلن كلهن مثل ذلك. فقال رسول الله : (من يضيفه يرحمه الله) فقام رجل من الأنصار ، قنان يقال له أبو طلحة فقال: أنا يا رسول الله، فانطلق به إلى رحله، فقال لامرأته: هل عتدك شيء؟ قالت: لا، إلا قوت صبياني. قال: فعلليهم وا بشيء ونوميهم، فإذا دخل ضيفنا فأريه أنا نأكل، فإذا أهوى بيده ليأكل ه وا فقومي إلى السراج كي تصلحيه فأطفئيه، ففعلت، فقعدوا، وأكل الضيفن و وباتا طاويين، فلما أصبح غدا على رسول الله، فقال رسول الله: (لقد عجب الله - أو ضحك الله . من فلان وفلانة)،ي وفي رواية : فأنزل الله عز وجل : * ويؤشروب علل أنفسيهم ولو كان بهم خصاصة).

[خ 3798، م 2054] 188

============================================================

المقداد بن الأسود رضي الله عنه 1889 - (م) عن المقداد. قال : أقبلت أنا وصاحبان لي. وقد ذهبت اه أسماعنا وأبصارنا من الجهد. فجعلنا نعرض أنفسنا على أصحابه ورسول الله ل. فليس أحد منهم يقبلنا. فأتينا النبي فانطلق بنا إلى أهله. فإذا ثلاثة أعنز. فقال النبي: (احتلبوا هذا اللبن بيننا). قال : فكنا نحتلب فيشرب كل إنسان منا نصيبه. ونرفع للنبي نصيبه. قال : فيجيء من الليل فيسلم تسليما لا يوقظ نائما. ويسمع اليقظان. قال ثم يأتي المسجد فيصلي. ثم يأتي شرابه فيشرب. فأتاني الشيطان ذات ليلة، ه وقد شربت نصيبي. فقال : محمد يأتي الأنصار فيتحفونه، ويصيب عتدهم .

ما به حاجة إلى هذه الجرعة. فأتيتها فشربتها. فلما أن وغلت في بطني، اه وعلمت أنه ليس إليها سبيل. قال ندمني الشيطان. فقال: ويحك! ما ه صنعت؟ أشربت شراب محمد؟ فيجيء فلا يجده فيدعو عليك فتهلك.

فتذهب دنياك وآخرتك. وعلي شملة، إذا وضعتها على قدمي خرج رأسي، ه و وإذا وضعتها على رأسي خرج قدماي. وجعل لا يجيئني النوم. وأماه صاحبي فناما ولم يصنعا ما صنعت. قال فجاء النبي فسلم كما كانه يسلم. ثم أتى المسجد فصلى. ثم أتى شرابه فكشف عنه فلم يجد فيه اه شيئا. فرفع رأسه إلى السماء. فقلت: الآن يدعو علي فأهلك. فقال : (اللهم! أطعم من أطعمني. وأسق من أسقاني) قال فعمدت إلى الشملة ه فشددتها علي. وأخذت الشفرة فانطلقت إلى الأعنز أيها أسمن فأذبحها والرسول الله فإذا هي حافلة. وإذا هن حفل كلهن. فعمدت إلى إنا ء اه لال محمد ما كانوا يطمعون أن يحتلبوا فيه. قال فحلبت فيه حتى علتهااه رغوة. فجئت إلى رسول الله فقال: (أشربتم شرابكم الليلة؟) قال قلت : ايا رسول الله! اشرب. فشرب ثم ناولني. فلما علمت أن النبي قد روي، وأصبت دعوته، ضحكت حتى ألقيت إلى الأرض. قال فقال

============================================================

النبي: (إحدى سوآتك يا مقداد) فقلت: يا رسول الله! كان من أمري كذا وكذا. وفعلت كذا. فقال النبية: (ما هذه إلا رحمة من الله. أفلا كنت آذنتني، فنوقظ صاحبينا فيصيبان منها) قال فقلت: والذي بعثكه بالحق! ما أبالي إذا أصبتها وأصبتها معك، لا أبالي من أخطأته من الناس.

Page inconnue