L'entremise entre les deux Sahih
فقال له: أخبرنا عن قصته. لم سمي أبا تراب؟ قال: جاء رسول الله و بيت فاطمة. فلم يجد عليا في البيت. ققال: (أين ابن عمك؟) فقالت: 1848- اللفظ لمسلم، وما بين القوسين ليس في المخطوطتين . وهو في مسلم .
============================================================
كان بيني وبينه شيء. فغاضبني فخرج. فلم يقل عندي. فقاله رسول الله لإنسان : (أنظر. أين هو؟) فجاء فقال : يا رسول الله! هو في المسجد راقد. فجاءه رسول الله وهو مضطجع. قد سقط رداؤه عنجغه شقه. فأصابه تراب. فجعل رسول الله يمسحه عنه ويقول: (قم [خ 441، م 2409] أبا التراب! قم أبا التراب!).
176
============================================================
اباب: في فضائل بقية الصحابة) طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه 1849- (خ) عن قيس بن أبي حازم قال : رآيت يد طلحة التي وقى [خ 3724] بها رسول الله قد شلث.
[خ 4063] - وفي رواية: يوم أحد.
1850- (خ م) عن أبي عثمان التهدي قال : لم يبق مع الني وفي بعض تلك الأيام التي قاتل فيهن رسول الله، غير طلحة وسعد . عن ي [خ 3722 و 3723، م 2414] حدييهما.
الزبير بن العوام رضي الله عنهيقه 1851- (خ م) عن جاير قال: قال رسول الله يوم الأحزاب: (من يأتينا بخبر القوم وله الجنة) فقال الزبير: أنا ، في الثالثة، فقال: [خ 2997، م 2415] (إن لكل نبي حواريا، وإن حواري الزبير) .
1852- (خ م) عن عبد الله بن الزبير قال: كنت يوم الأحزاب أنا وعمر بن أبي سلمة مع النساء . يعني نسوة النبي في أطم حسان بن غه ثابت، فنظرت فإذا أنا بالزبير على فرسه، يختلف إلى بني قريظة، فلماهاه 177
Page inconnue