494

L'entremise entre les deux Sahih

Genres
parts
Régions
Syrie
Empires & Eras
Ayyoubides

[خ 2897، م 2532] فيقولون: نعم فيفتح لهم) .

- وفي رواية: (هل فيكم من رأى رسول الله) في الثلاث. [م) 1804- (خ م) عن أبي سعيد الخدري قال : قال النبي: (لا تسبوا أصحابي، فلو أن أحدكم أنفق مثل أحد ذهبا، ما بلغ مد أحدهم ولا [خ 3673، م 2541] نصيفه).

و 1805- (م) عن عائشة أنها قالت لعروة: يا ابن أختي، أمروا أني [م 3022)] يستغفروا لأصحاب النبي فسبوهم.

1806- (م) عن أبي موسى. قال: صلينا المغرب مميه رسول الله . ثم قلنا: لو جلسنا حتى نصلي معه العشاء! قال فجلسنا.

فخرج علينا. فقال: (ما زلتم ههنا؟) قلنا : يا رسول الله! صلينا معك المغرب. ثم قلنا: نجلس حتى نصلي معك العشاء. قال: (أحسنتم أوهاه أصبتم) قال فرفع رأسه إلى السماء. وكان كثيرا مما يرفع رأسه إلى السماء. فقال: (النجوم أمنة السماء. فإذا ذهبت النجوم أتى السماء ما ه توعد. وأنا أمنة لأصحابي. فإذا ذهبت أتى أصحابي ما يوعدون.

ور وأصحابي أمنة لأمتي. فإذا ذهب أصحابي أتى أمتي ما يوعدون).

[م 2531] 1807- (خ م) عن أبي موسى آنه توضأ في بيته ثم خرج. فقال:

============================================================

لألزمن رسول الله ، ولأكونن معه يومي هذا. قال فجاء المسجد. فسأل و عن النبي فقالوا: خرج. وجه هاهنا. قال فخرجت على إثره أسأل ه ت عنه. حتى دخل بئر آريس. قال فجلست عند الباب. وبابها من جريد.ه ر حتى قضى رسول الله حاجته وتوضأ. فقمت إليه. فإذا هو قد جلسن على بئر أريس. وتوسط قفها، وكشف عن ساقيه، ودلاهما في البئر، قال ه فسلمت عليه. ثم انصرفت فجلست عند الباب. فقلت: لأكونن بواب ه و رسول الله اليوم. فجاء أبو بكر فدفع الباب. فقلت : من هذا؟ فقال : أبوبكر. فقلت: على رسلك. قال ثم ذهبت فقلت: يا رسول اللها هذا ه أبو بكر يستأذن. فقال : (ائذن له، وبشره بالجنة) قال فأقبلت حتى قلت ه لأبي بكر : ادخل. ورسول الله يبشرك بالجنة. قال فدخل أبو بكر .

فجلس عن يمين رسول الله معه في القف . ودلى رجليه في البئر. كماه و صنع النبي وكشف عن ساقيه. ثم رجعت فجلست. وقد تركت أخياه يتوضا ويلحقني. فقلت: إن يرد الله بفلان - يريد أخاه - خيرا يأت به . فإذا إنسان يحرك الباب. فقلت: من هذا؟ فقال: عمر بن الخطاب. فقلت :.

Page inconnue