L'entremise entre les deux Sahih
141
============================================================
ل
احتاب الخناء واللهه 1154- (خ م) عن عائشة قالت: دخل علي رسول الله وعندي جاريتان، تغنيان بغناء بعاث، فاضطجع على الفراش وحول وجهه، ودخلوه أبو بكز فانتهرني، وقال: مزمارة الشيطان عند النبي، فأقبل عليه رسول الله عليه السلام فقال: (دعهما). فلما غفل غمزتهما فخرجتا .
و وكان يوم عيد، يلعب السودان بالدرق والحراب، فإما سألته النبي وإما قال: (تشتهين تنظرين). فقلت: نعم، فأقامني وراءه ، ان خدي على خده، وهو يقول: (دونكم يا بني أرقدة). حتى إذا مللت، ه قال: (حسبك). قلت : نعم، قال : (فاذهبي). لخ 949، 950،م 892] - وفي رواية، قالت: وليستا بمغتيتين، فقال رسول الله: (إن لكل [خ 952، م] قوم عيدا، وهذا عيدنا).
و - وفي رواية: دخل عليها يوم فطر أو أضحى وعندها قينتان تغنيان .
[خ23931 - وفي رواية: في أيام منى تدفعان وتضربان. [خ 3529، م) - وفي رواية: يلعبون في المسجد، فزجرهم عمر، فقال التبي: (أمنا بني أرفدة) .
[خ 988] 142
============================================================
1755- (خ) عن الربيع بنت معوذ قالت : جاء رسول الله حين بني علي، فدخل بيتي، وجلس على فراشي، فجعل جويريات لنا يضربن بالدف، ويندين من قتل من ابائهن يوم بدر، إذ قالت إحداهن: وفينا نبيجه يعلم ما في غد. فقال لها رسول الله: (دعي هذا، وقولي بالذي كنت اه [خر 4001] تقولين) .
Page inconnue