L'entremise entre les deux Sahih
باب: بعث أبي موسى ومعاد إلى اليمني قبل حجة الوداع 1733 - (خ م ) عن أبي موسى قال: بعثني رسول الله ومعاذا إلى اليمن. فقال: (ادعوا الناس. وبشرا ولا تنفرا، ويسرا ولا تعسرا، وتطاوعا وال ولا تختلفا) قال فقلت : يا رسول الله! أفتنا في شرابين كنا نصنعهما ه باليمن: البتع، وهو من العسل ينبذ حتى يشتد. والمزر، وهو من الذرة و والشعير ينبذ حتى يشتد. قال : وكان رسول الله قد أعطي جوامع الكلم بخواتمه فقال: (أنهى عن كل مسكر أسكر عن الصلاة) . [م 1733، م ] وفي رواية : فقال : (كل مسكر حرام). [خ 4343، م] قال : فقدمنا اليمن فكان لكل واحد منا قبة نزلها على حدة، فأتى معاذ أبا موسى وكانا يتزاوران. قال : فإذا هو جالس في فناء قبته، وإذا يهودي قائمأ عنده، يريد قتله، فقال: يا أبا موسى، ما هذا؟ قال: كانه يهوديا فأسلم، ثم رجع إلى يهوديته، فقال : ما أنا بجالس حتى تقتله ، ه فقتله، ثم جلسا يتحدثان، فقال معاذ: يا أبا موسى كيف تقرأ القرآن؟ قال : أتفوقه تفوقا على فراشي، وفي صلاتي، وعلى راحلتي، ثم قال أبو موسى ه لمعاذ: كيف تقرأ أنت؟ قال: سأنبئك بذلك، أما أنا فأنام، ثم أقوم فأقرا، و فأحتسب في نومتي ما أحتسب في قومتي .
- وفي رواية: قال أبو موسى: أقبلت إلى النبي ومعي رجلان من ق الأشعريين، أحدهما عن يميني، والآخر عن شمالي، فكلاهما سألهه العمل، والنبي يستاك، فقال : (ما تقول يا أبا موسى) أو (يا عبد الله بن قيس) قال : فقلت والذي بعثك بالحق ما أطلعاني على ما في أنفسهما ، ه ل وما شعرت أنهما يطلبان العمل، قال: فكأني أنظر إلى سواكه تحت شفته ه و وقد قلصت، فقال لي: (إنا) أو قال: (لا نستعمل على عملنا من أراده،
============================================================
ولكن إذهب أنت يا أبا موسى - أو يا عبد الله -) . [خ 6923، م 1733م)] 1734-(خ م) عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قاله رسول الله لمعاذ بن جبل، حين بعثه إلى اليمن : (إنك ستأتي قوما أهل كتاب، فإذا جئتهم فادعهم إلى: أن يشهدوا أن لا إله إلا الله ، وأن محمدا ين و رسول الله، فإن هم أطاعوا لك بذلك فأخبرهم أن الله قد فرض عليهمن خمس صلوات في كل يوم وليلة، فإن هم أطاعوا لك بذلك، فأخبرهم أن اه الله قد فرض عليهم صدقة، تؤخذ من أغنيائهم فترد على فقرائهم، فإن هم اه أطاعوا لك بذلك، فإياك وكرائم أموالهم، واتق دعوة المظلوم، فإنه ليس ه [خ 1496، م 19] بينه وبين الله حجاب).
- وفي رواية: (إنك تقدم على قوم من أهل الكتاب، فليكن أول ما تدعوهم إليه عبادة الله عز وجل، فإذا عرفوا الله فأخبرهم أن الله فرضجه [خ 1458، م] عليهم خمس صلوات. .) الحديث.
1735 - (خ) عن عمرو بن ميمون: أن النبي بعث معاذا إلى اليمن، فقرأ معاذ في صلاة الصبح سورة النساء، فلما قال : { وأتخذ الله ابرهير خليلا} قال رجل خلفه : قرت عين أم إبراهيم. ا[خ 4348] باب: بعث علي وخالد إلى اليمن قبل حجة الوداع 1736- (خ) عن البراء قال : بعثنا رسول الله مع خالد بن الوليد ثم بعث عليا بعد ذلك مكانه، فقال: (مر أصحاب خالد، من شاء منهم أن ه) يعقب معك فليعقب، ومن شاء فليقبل). فكنت فيمن عقب معه، قال: [خ 4349] فغنمت أواقي ذوات عدد.
1737- (خ) عن بريدة قال : بعث رسول الله عليا إلى خالد 1737- رواية البخاري مختصرة، وفيها ذكر الاغتسال دون ذكر المسبية.
133
============================================================
ليقبض الخمس فقيض منه، فاصطفى علي منها سبية فأصبح وقد اغتسله ليلا، وكنت أبغض عليا، فقلت لخالد: ألا ترى إلى هذا، فلما قدمنا على ه النبي ذكرت ذلك له، فقال: (يا بريدة أتبغض عليا). فقلت: نعم، قال : (لا تبغضه ، فإن له في الخمس أكثر من ذلك). [خ 4350] باب: غزوة ذي الخلصة 1738 - (خ )) عن جرير بن عبد الله البجلي قال : كان بيت فين و الجاهلية يقال له ذو الخلصة، والكعبة اليمانية، والكعبة الشامية، فقال لي ه النبي : (ألا تريحني من ذي الخلصة) . فنفرت في مائة وخمسين راكباه فكسرناه، وقتلنا من وجدنا عنده، فأتيت النبي فأخبرته، فدعا لنا [خ 4355، م 2476] ولأحمس.
Page inconnue