L'entremise entre les deux Sahih
فقلت: أمر الله. ثم إن الناس رجعوا. وجلس رسول الله فقال : (من قتل قتيلا، له عليه بينة، فله سلبه) قال : فقمت. فقلت: من يشهد لي؟ ثم جلست. ثم قال مثل ذلك. فقمت فقلت: من يشهد لي؟ ثم جلست. ثم اه قال ذلك، الثالثة. فقمت فقال رسول الله : (ما لك؟ يا أبا قتادة1ا) فقصصت عليه القصة. فقال رجل من القوم: صدق. يا رسول الله! سلب ذلك القتيل عندي. فأرضه من حقه. وقال أبو بكر الصديق: لا ها الله! إذا لا يعيد إلى أسد من أسد الله يقاتل عن الله وعن رسوله فيعطيك سلبه .
فقال رسول الله: (صدق. فأعطه إياه) فأعطاني. قال: فيعت الدرع منهزما: حال من سلمة بن الأكوع المتحدث.
1726- لا يعمد: الضمير عائد إلى النبي أي لا يقصد إلى إبطال حق أسد يقاتل في سبيل الله.
============================================================
فابتعت به مخرفا في بني سلمة. فإنه لأول مال تأثلته في الإسلام .
[خ 3142، م 1751] 1727- (م) عن أنس: أن أم سليم - أمه- اتخذت خنجرا أيام حنين، فكان معها، فراها أبو طلحة، فقال لرسول الله لة فقال لهاه ورسول الله : (ما هذا الخنجر؟) قالت: اتخذته. إن دنا مني أحد مناغه المشركين بقرت به بطنه. فجعل رسول الله يضحك. قالت: يان رسول الله! اقتل من بعدنا من الطلقاء انهزموا بك. فقال رسول الله : (يا [م 1809] أم سليم! إن الله قد كفى وأحسن) .
1728- لاخ) عن المسور ومروان: أن رسول الله قام حين جاءه و وفد هوازن مسلمين، فسألوه أن يرد إليهم آموالهم وسبيهم، فقال لهم جه و رسول الله : (إن معي من ترون، وأحب الحديث إلي أصدقه، فاختاروا ه إحدى الطائفتين: إما السبي، وإما المال، وقد كنت استأنيت بكم) . وقده كان رسول الله انظرهم بضع عشرة ليلة حين قفل من الطائف، فلما تبين قيهاه لهم أن رسول الله غير راد إليهم إلا إحدى الطائفتين، قالوا: فإنا نختار سبينا، فقام رسول الله في المسلمين، فأثنى على الله بما هو أهله، ثم قال : (أما بعد، فإن إخوانكم هؤلاء جاؤوا تائبين، وإني قد رأيت أن أرده إليهم سبيهم، فمن أحب منكم أن يطيب ذلك فليفعل). فقال الناس : قدنه طيبنا ذلك يا رسول الله، فقال لهم في ذلك: (إنا لا ندري من أذن منكم ممن لم يأذن، فارجعوا حتى يرفع إلينا عرفاؤكم أمركم). فرجع الناس ، ه فكلمهم عرفاؤهم، ئم رجعوا إلى رسول الله فأخبروه أنهم قد طييوا اه [خ 4318] و أذنوا.
مخرفا: أي البستان.
تأثلته : أي اقتنيته.
129
Page inconnue