473

L'entremise entre les deux Sahih

Genres
parts
Régions
Syrie
Empires & Eras
Ayyoubides

-وفي رواية. قال: جمع رسول الله الأنصار. فقال : (أفيكم أحد من غيركم؟) فقالوا: لا . إلا ابن أخت لنا. فقال رسول الله : (إن ابن أخت القوم منهم) فقال: (إن قريشا حديث عهد بجاهلية ومصيبة. وإنييه أردت أن أجبرهم وأتألفهم. أما ترضون أن يرجع الناس بالدنيا، وترجعون هه برسول الله إلى بيوتكم ) قالوا: بلى، قال : (لو سلك الناس واديا، وسلك الانصار شعبا، لسلكت شعب الأنصار).

خ 3528، م] و - ولمسلم. قال: افتتحنا مكة. ثم إنا غزونا حنينا . فجاء المشركون ه بأحسن صفوف رأيت. قال: فصفت الخيل. ثم صفت المقاتلة. ثم صفت اه 125

============================================================

النساء من وراء ذلك. ثم صفت الغنم . ثم صفت النعم. قال: ونحن بشر ه ابكثير. وقد بلغنا ستة آلاف. وعلى مجنبة خيلنا خالد بن الوليد. قال : فجعلت الخيل تلوي خلف ظهورنا. فلم نلبث أن انكشفت خيلنا، وفرت هاه الأعراب، ومن نعلم من الناس. قال: فنادى رسول الله: (يا للمهاجرين! يا للمهاجرين!). ثم قال : (يا للأنصارا يا للأنصار!). فقالوا: لبيك. يا رسول الله! قال: فتقدم رسول الله لة. قال : وأيم الله! ما أتيناهم حتى هزمهم الله. قال : فقبضنا ذلك المال. ثم انطلقنا إلى الطائف فحاصرناهم أريعين ليلة. ثم رجعنا إلى مكة فنزلنا. قال: فجعل و رسول الله يعطي الرجل المائة. . الحديث.

1723- (رخ م) عن ابن مسعود قال: لما كان يوم حنين اثر رسول الله في القسمة . فأعطى الأقرع بن حابس مائة من الإبل . وأعطى ه و عيينة بن حصن مثل ذلك. وأعطى أناسا من أشراف العرب. واثرهم يومئده في القسمة. فقال رجل: والله! إن هذه لقسمة ما عدل فيها، ولا أريد فيها اه و وجه الله. قال فقلت: والله! لأخبرن رسول الله. فأتيته فأخبرته بما قال، فتغير وجهه حتى كان كالصرف. ثم قال: (فمن يعدل إذا لم يعدل هن الله ورسوله!) ثم قال: (يرحم الله موسى. قد أوذي باكثر من هذا فصبر) .

قال قلت : لا جرم لا أرفع إليه بعدها حديثا. آخ 3150، م 1062] 1724- (م) عن العباس قال: شهدت مع رسول الله يوم حتين.

فلزمت أنا وأبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب رسول الله . فلم نفارقه. ورسول الله على بغلة له، بيضاء. أهداها له فزوة بن نفاثة الجذامي . فلما التقى المسلمون والكفار، ولى المسلمون مدبرين. فطفق ه رسول الله يركض بغلته قبل الكفار.

1723- الصرف: صبغ أحمر يصبغ به الجلود.

============================================================

قال عباس : وأنا آخذ بلجام بغلة رسول الله . أكفها إرادة أن لا تسرع. وأبو سفيان آخذ بركاب رسول الله. فقال رسول الله : (أي عباس! ناد أصحاب السمرة). فقال عباس - وكان رجلا صيتا - : فقلت بأعلى صوتي: أين أصحاب السمرة؟ قال: فواللها لكأن عطفتهم، حين سمعوا صوتي، عطفة البقر على أولادها. فقالوا: يا لبيك! يا لبيك! قال : فاقتتلوا والكفار. والدعوة في الأنصار. يقولون: يا معشر الأنصار! يا معشر الأنصار! قال: ثم قصرت الدعوة على بني الحارث ابن الخزرج .

Page inconnue