L'entremise entre les deux Sahih
1696- (خ ه) عن جابر: غزا مع رسول الله قبل نجد، فلما قفل رسول الله قفل معهم، وأدركتهم القائلة في واد كثير العضاة، فنزل هيه رسول الله، وتفرق الناس في العضاة يستظلون بالشجر، ونزل ه ارسول اللهة تحت سمرة، فعلق بها سيفه. قال جابر: فنمنا نومة، فإذا ه رسول الله يدعونا، فجئنا، فإذا عنده أعرايي جالس، فقال يج وا رسول الله: (إن هذا اخترط سيفي وأنا نائم، فاستيقظت وهو في يده اه صلتا، فقال ما يمنعك مني؟ قلت: الله، فها هو ذا جالس) ولم يعاقبه ه اخ 2910، م 843 و 843م] رسول الله صلى الله عليه وسلم.
باب: غزوة بني المصطلق من خراعةه قال البخاري : وهي غزوة المريسيع، قال : قال ابن إسحاق: وذلك سنة ست. وقال موسى بن عقبة: سنة أربع. قال النعمان بن راشد عنه الزهري: كان حديث الإفك في غزوة المريسيع.
1697 - (خ م) عن عبد الله بن عون قال : كتبت إلى نافع أسأله عن الدعاء قبل القتال؟ قال : فكتب إلي: إنما كان ذلك في أول الإسلام. وقد اه 1695- مكرر - معلق عند البخاري ولم أجده عند مسلم.
============================================================
اغار رسول الله ة على بني المصطلق وهم غارون. وأنعامهم تسقي على يعه الماء. فقتل مقاتلتهم وسبى ذراريهم، وأصاب يومئد جويرية .ه اخ 2541، م 1730] باب: غزوة أتمار 1698 - (ح) عن جابر قال : رأيت النبي في غزوة أنمار يصلي [خ4140] على راحلته، متوجهأ قبل المشرق متطوعا .
غزوة الحديبية4 1699- (خ) عن المسور بن مخرمة ومروان، يصدق كل واحد اه منهما حديث صاحبه، قالا: خرج رسول الله زمن الحديبية، حتى كانواه وببعض الطريق، قال النبي: (إن خالد بن الوليد بالغميم، في خيل يهاه لقريش طليعة، فخذوا ذات اليمين). فوالله ما شعر بهم خالد حتى إذا هم ه بقترة الجيش، فانطلق يركض نذيرا لقريش، وسار النبي حتى إذا كان بالثنية التي يهيط عليهم منها، بركت به راحلته، فقال الناس: حل حل، فألحت، فقالوا خلأت القصواء، خلأت القضواء، فقال التبي: (ما 1697- اللفظ لمسلم. ومعنى غارون: غافلون.
وانظر شرح الحديث تفصيلا في كتاب (أضواء على دراسة السيرة) للمحقق ص 43 - 47 طبع المكتب الإسلامي.
وخلاصة القصة: أنه بلغ الرسول أن الحارث بن أبي ضرار قائد بنين المصطلق يجمع لحربه، فأرسل له بريدة بن الحصيب ليعلم خبره، فلما ذهبه إليه وجده قد جمع الجموع. . وعندها أغار النبي عليهم .
1699- قترة الجيش : الغبار الساطع منه .
============================================================
Page inconnue