وذلك أنهم لما شبهوا بالشيء الذي قد رأوه قد نفع أو ضر، فوجدوه لا مرة، ولا مرتين، ولا ثلثا، لكن مرارا كثيرة يفعل ذلك الفعل بعينه في تلك الأمراض بأعيانها في أكثر الحالات، حفظوا ذلك الشيء، ولزموه، وسموه بابا من الطب، وصح عندهم، ووثقوا به، وعدوه جزءا من هذه الصناعة.
فلما اجتمعت لهم أبواب كثيرة من أشباه هذه الأبواب، كان المجتمع عندهم منها هو الطب، والجامع لها هو الطبيب. وسموا المجتمع أيضا «المشاهدة»، وهو حفظ ما لأشياء قد شوهدت مرارا كثيرة علی حال واحد. وسموه أيضا تجربة وخبرة، وسموا الإخبار به خبرا.
Page 19
[chapter 2] الرأس الثاني في استخراج فرقة أصحاب التجربة
[chapter 3] الرأس الثالث في اسخراج فرقة أصحاب القياس
[chapter 4]
[chapter 8] الرأس التاسع في مناظرة أصحاب التجارب لأصحاب الحيل
[chapter 9] الرأس العاشر في مناظرة أصحاب القياس لأصحاب الحيل