357

Dissipation des malentendus concernant le mérite de la prière sur Muhammad, le meilleur des hommes

جلاء الأفهام في فضل الصلاة على محمد خير الأنام

Enquêteur

زائد بن أحمد النشيري

Maison d'édition

دار عطاءات العلم ودار ابن حزم

Édition

الخامسة

Année de publication

1440 AH

Lieu d'édition

الرياض وبيروت

Régions
Syrie
Empires & Eras
Mamelouks
الفصل الخامس (^١) في ذكر إبراهيم خليل الرحمن ﷺ -
وهذا الاسم من النَّمَط المتقدم، فإن إبراهيم بالسِّرْيانية معناه "أبٌ رحيم". والله ﷾ جعل إبراهيم الأب الثالث للعالم (^٢)، فإن أبانا الأول آدم ﵇، والأب الثاني نوح ﵇، وأهل الأرض كلهم من ذُرِّيته، كما قال تعالى: ﴿وَجَعَلْنَا ذُرِّيَّتَهُ هُمُ الْبَاقِينَ (٧٧)﴾ [الصافات: ٧٧]، وبهذا يتبين كَذِب المفترين من العَجَمِ الذين يزعمون أنهم لا يعرفون نوحًا ﵇ ولا ولده، ولا ينتسبون (^٣) إليه، وينسبون (^٤) ملوكهم من آدم إليهم، ولا يذكرون نوحًا ﵇ في أنسابهم، وقد أكذبهم الله ﷿ في ذلك.
فالأب (^٥) الثالث أبو (^٦) الآباء وعمود العالم، وإمام الحُنَفاء

(^١) وقع في (ت) (فصل) بدلًا من (الفصل الخامس).
(^٢) في (ب) (في العالم).
(^٣) في (ح) (ينسبون).
(^٤) في (ب) (وينتفون) وفي (ش، ت، ظ) غير منقوطة.
(^٥) من (ح) وفي باقي النسخ (والأب).
(^٦) من (ظ، ت) ووقع في (ب، ش، ح) (أب).

1 / 303