302

Dissipation des malentendus concernant le mérite de la prière sur Muhammad, le meilleur des hommes

جلاء الأفهام في فضل الصلاة على محمد خير الأنام

Enquêteur

زائد بن أحمد النشيري

Maison d'édition

دار عطاءات العلم ودار ابن حزم

Édition

الخامسة

Année de publication

1440 AH

Lieu d'édition

الرياض وبيروت

Régions
Syrie
Empires & Eras
Mamelouks
أقاربه (^١) وغيرهم.
وقوله تعالى: ﴿أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ (٤٦)﴾ [غافر: ٤٦]، المراد به أتباعه وشيعته (^٢» (^٣).
٢٤٧ - واحتجوا أيضًا بأن واثلة بن الأسقع (^٤) روى: أن النبي ﷺ دعا حسنًا وحسينًا، فأجلس كل واحد منهما على فَخِذِه، وأدْنى فاطمة ﵂ من حِجْره وزوجها، ثم لفَّ عليهم ثوبه، ثم قال (^٥): "اللهُمَّ هَؤُلاءِ أهْلِي"، قال واثلة: فقلت: يا رسول الله، وأنا مِنْ أهلك؟ فقال: "وأنْتَ من أهْلي". ورواه البيهقي بإسناد جيد.
قالوا (^٦): ومعلوم أن واثلة بن الأسقع من بني لَيْث بن بكر بن عبد مَنَاة، وإنَّما هو مِن أتْبَاعِ النَّبي ﷺ.
فصل
وأما أصحاب القول الرابع: أنَّ آله الأتْقِياء مِنْ أُمَّته.

(^١) وقع في (ب) (أقاربهم).
(^٢) زيادة من (ب، ش).
(^٣) سقط من (ظ، ت، ج) ما بين القوسين.
(^٤) أخرجه البيهقي في الكبرى (٢/ ١٥٢)، وابن حبان (١٥/ ٦٩٧٦)، والحاكم (٣/ ١٤٧) رقم (٤٧٠٦) وغيرهم. وسنده صحيح. والحديث صححه ابن حبان والحاكم والبيهقي.
(^٥) سقط من (ب).
(^٦) سقط من (ب).

1 / 248