846

Itḥāf al-Jamāʻah bimā Jā'a fī al-Fitan wa-al-Malāḥim wa-Ashrāṭ al-Sā‘ah

إتحاف الجماعة بما جاء في الفتن والملاحم وأشراط الساعة

Maison d'édition

دار الصميعي للنشر والتوزيع

Édition

الثانية

Année de publication

١٤١٤ هـ

Lieu d'édition

الرياض - المملكة العربية السعودية

الأرض بقدمي هاتين؛ إلا بلدة إبراهيم وطابا، فقال رسول الله ﷺ: «طابا هي المدينة» .
رواه أبو يعلى. قال ابن كثير: "وهذا حديث غريب جدا".
وتقدم أيضا في (باب ما جاء في شيعة الدجال) حديث أنس بن مالك ﵁؛ قال: قال رسول الله ﷺ: «يجيء الدجال، فيطأ الأرض؛ إلا مكة والمدينة» ... الحديث.
رواه: الإمام أحمد، ومسلم.
ورواه البخاري ومسلم أيضا، ولفظه عند مسلم: قال رسول الله ﷺ: «ليس من بلد إلا سيطؤه الدجال؛ إلا مكة والمدينة، وليس نقب من أنقابها إلا عليه الملائكة صافين، تحرسها، فينزل بالسبخة، فترجف المدينة ثلاث رجفات، يخرج إليه منها كل كافر ومنافق» .
وعن أبي أمامة الباهلي ﵁ في حديثه الطويل في ذكر الدجال، وفيه أن رسول الله ﷺ قال: «وإنه لا يبقى شيء من الأرض إلا وطئه وظهر عليه إلا مكة والمدينة، لا يأتيهما من نقب من أنقابهما؛ إلا لقيته الملائكة بالسيوف صلتة» .... الحديث.
رواه: ابن ماجه، وابن خزيمة، والحافظ الضياء المقدسي.
وعن جابر ﵁؛ قال: قال رسول الله ﷺ وهو يذكر المسيح الدجال: «إني سأقول لكم فيه كلمة ما قالها نبي قبلي: إنه أعور، وإن الله ليس بأعور، بين عينيه كتاب كافر". قال جابر عن النبى ﷺ: "يقرؤه كل مؤمن كاتب وغير كاتب، يسيح الأرض أربعين يوما، يرد كل بلد؛ غير هاتين المدينتين: المدينة ومكة، حرمهما الله عليه» ..... الحديث.

3 / 22