«فتنة الدجال» .
رواه مسلم.
ورواه الإمام أحمد، وقال فيه: ثم قال لنا: «"تعوذوا بالله من عذاب جهنم". قلنا: نعوذ بالله من عذاب جهنم. ثم قال: "تعوذوا بالله من فتنة المسيح الدجال ". فقلنا: نعوذ بالله من فتنة المسيح الدجال. ثم قال: "تعوذوا بالله من عذاب القبر". فقلنا: نعوذ بالله من عذاب القبر. ثم قال: "تعوذوا بالله من فتنة المحيا والممات". قلنا: نعوذ بالله من فتنة المحيا والممات» .
وعن عائشة ﵂: «أن رسول الله ﷺ: "كان يدعو في الصلاة: اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر، وأعوذ بك من فتنة المسيح الدجال، وأعوذ بك من فتنة المحيا والممات، اللهم إني أعوذ بك من المآثم والمغرم ...» الحديث.
رواه: الإمام أحمد، والشيخان، والترمذي، والنسائي، وابن ماجه. وقال الترمذي: "هذا حديث حسن صحيح".
وعنها ﵂؛ قالت: «سمعت رسول الله ﷺ: "يستعيذ في صلاته من فتنة الدجال» .
متفق عليه.
وعنها ﵂؛ قالت: «جاءت يهودية، فاستطعمت على بابي، فقالت: أطعموني أعاذكم الله من فتنة الدجال ومن فتنة عذاب القبر. قالت: فلم أزل أحبسها حتى جاء رسول الله ﷺ، فقلت: يا رسول الله! ما تقول هذه اليهودية؟ قال: "وما تقول؟ ". قلت: تقول: أعاذكم الله من فتنة الدجال ومن فتنة عذاب القبر. قالت عائشة ﵂: فقام رسول الله ﷺ، فرفع يديه»