«الأرض؛ خسف بهم، فلا ينجو منهم إلا المخبر عنهم» .
رواه الحاكم في "مستدركه"، وقال: "صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه"، ووافقه الذهبي في "تلخيصه".
وعنه ﵁؛ قال: حدثني خليلي أبو القاسم ﷺ؛ قال: «"لا تقوم الساعة حتى يخرج إليهم رجل من أهل بيتي، فيضربهم حتى يرجعوا إلى الحق". قال: قلت: وكم يملك؟ قال: "خمس واثنتين". قال: قلت: ما خمس واثنتين؟ قال: "لا أدري» .
رواه أبو يعلى. قال الهيثمي: "وفيه المرجى بن رجاء، وثقه أبو زرعة وضعفه ابن معين، وبقية رجاله ثقات".
وعن علي بن أبي طالب ﵁: أنه قال: "ستكون فتنة يحصل الناس منها كما يحصل الذهب في المعدن، فلا تسبوا أهل الشام، وسبوا ظلمتهم؛ فإن فيهم الأبدال، وسيرسل الله إليهم سيبًا من السماء، فيغرقهم، حتى لو قاتلتهم الثعالب غلبتهم، ثم يبعث الله عند ذلك رجلًا من عترة الرسول ﷺ، في اثني عشر ألفًا إن قلوا وخمسة عشر ألفا إن كثروا، أمارتهم (أو: علامتهم): أمت أمت، على ثلاث رايات، يقاتلهم أهل سبع رايات، ليس من صاحب راية؛ إلا وهو يطمع بالملك، فيقتتلون ويهزمون، ثم يظهر الهاشمي، فيرد الله إلى الناس إلفتهم ونعمتهم، فيكونون على ذلك حتى يخرج الدجال ".
رواه نعيم بن حماد في "الفتن"، والحاكم في "مستدركه"، وقال: "صحيح الإسناد ولم يخرجاه"، ووافقه الذهبي في "تلخيصه".
وقد رواه الطبراني في "الأوسط" بنحوه مرفوعًا إلى النبي ﷺ. قال الهيثمي: "وفيه ابن لهيعة، وهو لين، وبقية رجاله ثقات".
وعن أبي هريرة ﵁؛ قال: قال رسول الله ﷺ: «يجيش الروم»