681

Itḥāf al-Jamāʻah bimā Jā'a fī al-Fitan wa-al-Malāḥim wa-Ashrāṭ al-Sā‘ah

إتحاف الجماعة بما جاء في الفتن والملاحم وأشراط الساعة

Maison d'édition

دار الصميعي للنشر والتوزيع

Édition

الثانية

Année de publication

١٤١٤ هـ

Lieu d'édition

الرياض - المملكة العربية السعودية

هو ناشئ عن التردد في كمال قردة الرب ﵎ ونفوذ مشيئته وإرادته.
وقوله: «يصلحه الله في ليلة»: يحتمل معنيين:
أحدهما: أن يكون المراد بذلك أن الله يصلحه للخلافة؛ أي: يهيئه لها.
والثاني: أن يكون متلبسًا ببعض النقائص، فيصلحه الله ويتوب عليه.
وهذا المعنى هو الذي قرره ابن كثير؛ كما سيأتي في كلامه على حديث أبي هريرة ﵁ في ذكر الرايات السود التي تخرج من خراسان إن شاء الله تعالى.
وعن سعيد بن المسيب عن أم سلمة ﵂؛ قالت: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «المهدي من عترتي من ولد فاطمة» .
رواه: أبو داود، وابن ماجه، والحاكم في "مستدركه"، وهذا لفظ أبي داود.
ولفظ ابن ماجه: عن سعيد بن المسيب؛ قال: كنا عند أم سلمة ﵂، فتذاكرنا المهدي، فقالت: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «المهدي من ولد فاطمة» .
وفي رواية للحاكم: قالت: سمعت النبي ﷺ يذكر المهدي، فقال: «نعم؛ هو حق، وهو من بني فاطمة» .
قال ابن الأثير: " (عترة الرجل): أخص أقاربه، وعترة النبي ﷺ: بنو عبد المطلب وقيل: أهل بيته الأقربون، وهم: أولاده، وعلي وأولاده. وقيل: عترته: الأقربون والأبعدون منهم". قال: "والمشهور المعروف أن عترته أهل بيته الذين حرمت عليهم الزكاة". انتهى.

2 / 277