670

Itḥāf al-Jamāʻah bimā Jā'a fī al-Fitan wa-al-Malāḥim wa-Ashrāṭ al-Sā‘ah

إتحاف الجماعة بما جاء في الفتن والملاحم وأشراط الساعة

Maison d'édition

دار الصميعي للنشر والتوزيع

Édition

الثانية

Année de publication

١٤١٤ هـ

Lieu d'édition

الرياض - المملكة العربية السعودية

قال الحاكم: "صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه"، ووافقه الذهبي في "تلخيصه".
وعن عبد الله بن سلام ﵁ عن النبي ﷺ: أنه سئل عن أول أشراط الساعة؟ فقال النبي ﷺ: «إن أول أشراط الساعة نار تخرج من المشرق وتحشرهم إلى المغرب» .
رواه الطبراني في "الأوسط". قال الهيثمي: "ورجاله رجال الصحيح".
وعن أنس ﵁: «أن عبد الله بن سلام ﵁ أتى رسول الله ﷺ مقدمه المدينة، فقال: إني سائلك عن ثلاث خصال، لا يعلمهن إلا نبي. قال: "سل". قال: ما أول أشراط الساعة............ (فذكر الحديث، وفيه أن النبي ﷺ قال:) "أما أول أشراط الساعة؛ فنار تخرج من المشرق، فتحشر الناس إلى المغرب ... "» الحديث.
رواه: الإمام أحمد، والبخاري، وابن حبان في "صحيحه".
وعن حذيفة بن أسيد الغفاري ﵁؛ قال: «أشرف علينا رسول الله ﷺ من غرفة ونحن نتذاكر الساعة، فقال: "لا تقوم الساعة حتى تروا عشر آيات.... (فذكر الحديث، وفيه:) ونار تخرج من قعر عدن تسوق (أو: تحشر) الناس؛ تبيت معهم حيث باتوا، وتقيل معهم حيث قالوا» .
رواه: الإمام أحمد، وأبو داود الطيالسي، ومسلم، وأهل السنن إلا النسائي. وقال الترمذي: "هذا حديث حسن صحيح".
وفي رواية لمسلم: «وآخر ذلك نار تخرج من اليمن تطرد الناس إلى محشرهم» . وفي رواية أبي داود: «وآخر ذلك تخرج نار من اليمن، من قعر عدن، تسوق الناس إلى المحشر» .
وسيأتي هذا الحديث بتمامه في (باب ما جاء في الآيات الكبار) إن شاء

2 / 266