648

Itḥāf al-Jamāʻah bimā Jā'a fī al-Fitan wa-al-Malāḥim wa-Ashrāṭ al-Sā‘ah

إتحاف الجماعة بما جاء في الفتن والملاحم وأشراط الساعة

Maison d'édition

دار الصميعي للنشر والتوزيع

Édition

الثانية

Année de publication

١٤١٤ هـ

Lieu d'édition

الرياض - المملكة العربية السعودية

وعن أبي مالك الأشعري ﵁: أن رسول الله ﷺ قال: «يكون في أمتي الخسف والمسخ والقذف؛ باتخاذهم القينات وشربهم الخمور» .
رواه الطبراني.
وعن أبي سعيد الخدري ﵁ عن النبي ﷺ؛ قال: «يكون في هذه الأمة خسف ومسخ وقذف، في متخذي القيان وشاربي الخمر ولابسي الحرير» .
رواه الطبراني في "الصغير" و"الأوسط". قال الهيثمي: (وفيه زياد بن أبي زياد الجصاص وثقه ابن حبان، وضعفه الجمهور، وبقية رجاله ثقات".
وعن عائشة ﵂؛ قالت: قال رسول الله ﷺ: «"يكون في أمتي خسف ومسخ وقذف". قالت عائشة ﵂: يا رسول الله! وهم يقولون: لا إله إلا الله؟ فقال: "إذا ظهرت القينات، وظهر الزنى، وشربت الخمر، ولبس الحرير؛ كان ذا عند ذا» .
رواه ابن أبي الدنيا.
وعن أبي هريرة ﵁؛ قال: قال رسول الله ﷺ: «"يمسخ قوم من هذه الأمة في آخر الزمان قردة وخنازير". قالوا: يا رسول الله! أليس يشهدون أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله؟ قال: "بلى، ويصومون ويصلون ويحجون". قيل: فما بالهم؟ قال: "اتخذوا المعازف والدفوف والقينات، فباتوا على شربهم ولهوهم، فأصبحوا وقد مسخوا قردة وخنازير» .
رواه: سعيد بن منصور، وابن أبي الدنيا، وأبو نعيم في "الحلية".
وعن سهل بن سعد الساعدي ﵁: أنه سمع النبي ﷺ يقول: «يكون في آخر أمتي خسف ومسخ وقذف» .

2 / 243