اثنتين وأربعين وثلاثمائة وألف. وكلتا المرتين على أيدي أهل نجد، كما أزيلت آثار الوثنية من اللات والعزى على أيدي أصحاب النبي ﷺ بأمره صلوات الله وسلامه عليه.
فالحمد لله الذي جعل النجديين يتمسكون بهدي النبي ﷺ، ويقتفون آثاره وآثار أصحابه ﵃.
وعن عبد الله بن عمرو ﵄؛ قال: قال رسول الله ﷺ: «يخرج الدجال في أمتي.... (فذكر الحديث، وفيه:) قال: فيبقى شرار الناس؛ في خفة الطير وأحلام السباع، لا يعرفون معروفًا ولا ينكرون منكرًا، فيتمثل لهم الشيطان، فيقول: ألا تستجيبون؟ فيقولون: فما تأمرنا؟ فيأمرهم بعبادة الأوثان، وهم في ذلك دار رزقهم حسن عيشهم» ..... الحديث.
رواه: الإمام أحمد، ومسلم.
وسيأتي بتمامه في ذكر نزول عيسى ابن مريم إن شاء الله تعالى.
وعنه ﵁: أنه قال: "لا تقوم الساعة حتى يتهارجوا في الطرق تهارج الحمر، فيأتيهم إبليس، فيصرفهم إلى عبادة الأوثان".
رواه ابن أبي شيبة.
وعنه ﵁: أنه قال: "لا تقوم الساعة حتى يبعث الله ريحًا لا تدع أحدًا في قلبه مثقال ذرة من تقى أونهى إلا قبضته، ويلحق كل قوم بما كان يعبد آباؤهم في الجاهلية ".
رواه الحاكم في "مستدركه".
وعن أبي هريرة ﵁؛ قال: قال رسول الله ﷺ: «لا تقوم الساعة حتى تعبد العرب ما كانت تعبد آباؤها مائة وخمسين عامًا» .