على شرط الشيخين ولم يخرجاه"، ووافقه الذهبي في "تلخيصه"، وأصله في "صحيح مسلم ".
ورواه البرقاني في "صحيحه"، ولفظه: «ولا تقوم الساعة حتى يلحق حي من أمتي بالمشركين، وحتى تعبد فئام من أمتي الأوثان» .
ورواه الترمذي مختصرًا، ولفظه: «لا تقوم الساعة حتى تلحق قبائل من أمتي بالمشركين، وحتى يعبدوا الأوثان» .
وقال: "هذا حديث صحيح".
ورواه ابن وضاح، ولفظه: «لن تقوم الساعة حتى يلحق قبائل من أمتي بالمشركين، وحتى تعبد الأوثان» .
وعن أبي هريرة ﵁: أن رسول الله ﷺ قال: «لا تقوم الساعة حتى يرجع ناس من أمتي إلى أوثان يعبدونها من دون الله» .
رواه أبو داو الطيالسي في "مسنده".
وعنه ﵁؛ قال: «تلا رسول الله ﷺ: ﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا﴾، فقال رسول الله ﷺ: "ليخرجن منه أفواجًا كما دخلوا فيه أفواجًا» .
رواه الحاكم في "مستدركه"، وقال: "صحيح الإسناد ولم يخرجاه"، ووافقه الذهبي في "تلخيصه".
وعن جابر بن عبد الله ﵄؛ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «إن الناس دخلوا في دين الله أفواجًا، وسيخرجون منه أفواجًا» .
رواه الإمام أحمد.