620

Itḥāf al-Jamāʻah bimā Jā'a fī al-Fitan wa-al-Malāḥim wa-Ashrāṭ al-Sā‘ah

إتحاف الجماعة بما جاء في الفتن والملاحم وأشراط الساعة

Maison d'édition

دار الصميعي للنشر والتوزيع

Édition

الثانية

Année de publication

١٤١٤ هـ

Lieu d'édition

الرياض - المملكة العربية السعودية

رواه الطبراني.
ومنها حديث عابس الغفاري ﵁: «أنه سمع النبي ﷺ يتخوف على أمته ست خصال.......... (فذكرها، ومنها:) الاستخفاف بالدم» .
رواه: الإمام أحمد، وأبو عبيد القاسم بن سلام، والبخاري في "التاريخ الكبير"، والبزار، والطبراني.
ومنها حديث عوف بن مالك، وحديث الحكم بن عمرو الغفاري، وحديث أبي هريرة؛ ﵃؛ في التخوف من الست خصال المذكورة في حديث عابس ﵁، ومنها سفك الدماء.
ومنها حديث معاذ بن جبل ﵁: أنه قال: "خمس أظلتكم.... (فذكر الحديث، وفيه:)، وسفك الدماء بغير حق".
رواه الحاكم، وصححه وقال: "على شرط الشيخين"، ووافقه الذهبي على ذلك.
ومنها حديث وابصة بن معبد ﵁ عن ابن مسعود ﵁؛ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «"تكون فتنة؛ النائم فيها خير من المضطجع، والمضطجع فيها خير من القاعد، والقاعد فيها خير من القائم، والقائم فيها خير من الماشي، والماشي خير من الراكب، والراكب خير من المجري، قتلاها كلها في النار". قال: قلت: يا رسول الله! ومتى ذلك؟ قال: "ذلك أيام الهرج". قلت: ومتى أيام الهرج؟ قال: "حين لا يأمن الرجل جليسه". قال: قلت: فما تأمرني إن أدركت ذلك؟ قال: "اكفف نفسك ويدك، وادخل دارك". قال: قلت: يا رسول الله! أرأيت إن دخل رجل علي داري؟ قال: "فادخل بيتك". قال: قلت: أفرأيت إن دخل علي بيتي؟ قال: "فادخل مسجدك، واصنع هكذا (وقبض بيمينه على الكوع)، وقل: ربي الله! حتى»

2 / 215