617

Itḥāf al-Jamāʻah bimā Jā'a fī al-Fitan wa-al-Malāḥim wa-Ashrāṭ al-Sā‘ah

إتحاف الجماعة بما جاء في الفتن والملاحم وأشراط الساعة

Maison d'édition

دار الصميعي للنشر والتوزيع

Édition

الثانية

Année de publication

١٤١٤ هـ

Lieu d'édition

الرياض - المملكة العربية السعودية

«وتدعون ما تنكرون، ويقبل أحدكم على خاصة نفسه، ويذر أمر العامة» .
رواه الطبراني بإسنادين. قال الهيثمي: "رجال أحدهما ثقات".
وعن عبادة بن الصامت ﵁؛ قال: قال رسول الله ﷺ: «"كيف أنت إذا كنت في حثالة من الناس واختلفوا حتى كانوا هكذا (وشبك بين أصابعه)؟ ". قال: الله ورسوله أعلم. قال: "خذ ما تعرف، ودع ما تنكر» .
رواه الطبراني. قال الهيثمي: "وفيه من لم أعرفه، وزياد بن عبد الله وثقه ابن حبان وضعفه جماعة".
قلت: وما تقدم يشهد له ويقويه.
وعن عمر بن الخطاب ﵁: أن النبي ﷺ قال: «ستغربلون حتى تصيروا في حثالة من الناس مرجت عهودهم وخربت أمانتهم ". فقال قائل: فكيف بنا يا رسول الله؟ قال: "تعملون بما تعرفون، وتتركون ما تنكرون، وتقولون: أحد! أحد! انصرنا على من ظلمنا، واكفنا من بغانا» .
رواه الطبراني في "الأوسط". قال الهيثمي: "وفيه من لم أعرفهم".
قلت: وما تقدم يشهد له ويقويه.
باب
ما جاء في كثرة القتل والتهاون بالدم
قد تقدم في ذلك عدة أحاديث:
منها حديث حذيفة ﵁؛ قال: قال رسول الله ﷺ: «من اقتراب الساعة اثنتان وسبعون خصلة.... (فذكر الخصال، ومنها:) واستخفوا بالدماء» .

2 / 212