«الله؟ قال: "القتل، القتل» .
رواه الإمام أحمد، وإسناده صحيح على شرط الشيخين.
وعنه ﵁ عن النبي ﷺ؛ قال: «لا تقوم الساعة حتى يكثر فيكم المال، فيفيض، حتى يهم رب المال من يقبل صدقته، وحتى يعرضه، فيقول الذي يعرضه عليه: لا أرب لي فيه» .
رواه: الإمام أحمد، والشيخان.
وعن حارثة بن وهب ﵁؛ قال: سمعت النبي ﷺ يقول: «تصدقوا؛ فإنه يأتي عليكم زمان يمشي الرجل بصدقته؛ فلا يجد من يقبلها، يقول الرجل: لو جئت بها بالأمس؛ لقبلتها، فأما اليوم؛ فلا حاجة لي بها» .
رواه: الإمام أحمد، وأبو داود الطيالسي، والشيخان، والنسائي.
وعن أبي موسى ﵁ عن النبي ﷺ؛ قال: «ليأتين على الناس زمان يطوف الرجل فيه بالصدقة من الذهب، ثم لا يجد أحدًا يأخذها منه، ويرى الرجل الواحد يتبعه أربعون امرأة يلذن به؛ من قلة الرجال وكثرة النساء» .
رواه الشيخان.
وعن عدي بن حاتم ﵁؛ قال: «كنت عند رسول الله ﷺ، فجاءه رجلان: أحدهما يشكو العيلة، والآخر يشكو قطع السبيل، فقال رسول الله ﷺ: "أما قطع السبيل؛ فإنه لا يأتي عليك إلا قليل حتى تخرج العير إلى مكة بغير خفير، وأما العيلة؛ فإن الساعة لا تقوم حتى يطوف أحدكم بصدقته لا يجد من يقبلها منه» .
رواه البخاري.
وعنه ﵁: أن رسول الله ﷺ قال له: «"هل تعلم مكان»