رواه الإمام أحمد، وإسناده صحيح على شرط مسلم. وعن زهير (وهو ابن معاوية) عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة ﵁؛ قال: قال رسول الله ﷺ: «تبلغ المساكن إهاب أو يهاب» . قال زهير: قلت لسهيل: فكم ذلك من المدينة؟ قال: كذا وكذا ميلًا.
رواه مسلم.
وقد بنيت المدينة في زماننا، واتسعت اتساعًا عظيمًا لم يعهد مثله ولا قريب منه فيما مضى، وظهر بذلك مصداق هذين الحديثين الصحيحين، وسيخرج الناس منها، ويدعونها للطير والسباع كما أخبر بذلك الصادق المصدوق صلوات الله وسلامه عليه، وذلك إنما يكون بعد خروج الدجال.
والله أعلم.
باب
ما جاء في الخروج من المدينة إلى الشام ابتغاء الصحة
عن أبي هريرة ﵁؛ قال: قال رسول الله ﷺ: «لا تقوم الساعة حتى يخرج الناس من المدينة إلى الشام يبتغون فيها الصحة» .
رواه الديلمي.
باب
ما جاء أن المدينة تنفي شرارها في آخر الزمان
عن أبي هريرة ﵁ مرفوعًا: «لا تقوم الساعة حتى تنفي المدينة شرارها» .