570

Itḥāf al-Jamāʻah bimā Jā'a fī al-Fitan wa-al-Malāḥim wa-Ashrāṭ al-Sā‘ah

إتحاف الجماعة بما جاء في الفتن والملاحم وأشراط الساعة

Maison d'édition

دار الصميعي للنشر والتوزيع

Édition

الثانية

Année de publication

١٤١٤ هـ

Lieu d'édition

الرياض - المملكة العربية السعودية

و(المراحل): جمع مُرَحَّل؛ بتشديد الحاء؛ يقال: ثوب مرحل وثوب فيه ترحيل: إذا كان منقوشًا بنقوش تشبه رحال الإبل. وهذا من باب التنبيه والإشارة إلى أجناس النقوش والأصباغ التي يعملها المتطاولون في البنيان في هذه الأزمان.
وقد ترجم البخاري رحمه الله تعالى على حديث أبي هريرة ﵁ بقوله: "باب نقش البنيان"، وأورد في الباب حديث المغيرة بن شعبة ﵁ أن النبي ﷺ: «كان ينهى عن: قيل وقال، وكثرة السؤال، وإضاعة المال»، وأورد أيضًا حديث أبي هريرة ﵁ عن النبي ﷺ: أنه قال: «لن ينجي أحدًا منكم عمله» ... (الحديث، وفيه:) «سددوا، وقاربوا، والقصد القصد؛ تبلغوا» .
وظاهر صنيع البخاري رحمه الله تعالى في إيراد هذين الحديثين في (باب نقش البنيان): أنه أراد الاستدلال بهما على أن نقش البنيان لا يجوز لأمرين:
أحدهما: أن فيه إضاعة للمال، وقد نهى رسول الله ﷺ عن إضاعة المال.
الثاني: أنه إسراف وبذخ مخالف لما أمر به رسول الله ﷺ من الاقتصاد في جميع الأمور ولزوم العدل.
والله أعلم.
باب
ما جاء في زخرفة المساجد والتباهي فيها
عن أنس ﵁: أن النبي ﷺ قال: «لا تقوم الساعة حتى يتباهى الناس في المساجد» .

2 / 165