عمرو. رواه البزار.
ومنها حديث المنتصر بن عمارة بن أبي ذر عن أبيه عن جده ﵁ عن رسول الله ﷺ: أنه قال: «إذا اقترب الزمان؛ كثر لبس الطيالسة» .... (الحديث، وفيه:) «ويربي الرجل جرو كلب خير له من أن يربي ولدًا له» .
رواه: الحاكم، والطبراني؛ بإسناد ضعيف.
وعن أنس بن مالك ﵁ مرفوعًا: «يأتي على الناس زمان؛ لأن يربي فيه الرجل جروًا خير من أن يربي ولدًا» .
رواه الحاكم في "تاريخه".
باب
ما جاء في بقر بطون النساء عما في أرحامهن
عن أبي هريرة ﵁: أنه قال: «لتؤخذن المرأة، فليبقرن بطنها، ثم ليؤخذن ما في الرحم، فلينبذن؛ مخافة الولد» .
رواه ابن أبي شيبة.
وهذا الأثر له حكم المرفوع؛ لأن فيه إخبارًا عن أمر غيبي، ومثله لا يقال من قبل الرأي، وإنما يقال من توقيف.
وقد ظهر مصداقة في زماننا، ولا سيما في العاهرات من النساء اللاتي ليس لهن أزواج؛ فقد ذكر لنا أن منهن من يأتين إلى الأطباء ليبقروا بطونهن وينبذوا ما في أرحامهن من الحمل؛ مخافة العار عليهن وعلى أهليهن، ويكنون