490

Itḥāf al-Jamāʻah bimā Jā'a fī al-Fitan wa-al-Malāḥim wa-Ashrāṭ al-Sā‘ah

إتحاف الجماعة بما جاء في الفتن والملاحم وأشراط الساعة

Maison d'édition

دار الصميعي للنشر والتوزيع

Édition

الثانية

Année de publication

١٤١٤ هـ

Lieu d'édition

الرياض - المملكة العربية السعودية

نعيم وغيره. وله حكم الرفع كنظائره.
وعن علي ﵁؛ قال: قال رسول الله ﷺ: «يأتي على الناس زمان: لا يتبع فيه العالم، ولا يستحيى فيه من الحليم، ولا يوقر فيه الكبير، ولا يرحم فيه الصغير، يقتل بعضهم بعضًا على الدنيا، قلوبهم قلوب الأعاجم، وألسنتهم ألسنة العرب، لا يعرفون معروفًا، ولا ينكرون منكرًا، يمشي الصالح فيهم مستخفيًا، أولئك شرار خلق الله، ولا ينظر الله إليهم يوم القيامة» .
رواه الديلمي.
باب
ما جاء في الذين يرون المعروف منكرًا والمنكر معروفًا
قد تقدم في باب ما جاء في ترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر عدة أحاديث في ذلك عن: علي، وأبي هريرة، وضمام بن إسماعيل المعافري، وابن مسعود؛ ﵃؛ فلتراجع.
باب
ما جاء في ظهور أهل المنكر على أهل المعروف
قد تقدم حديث أبي هريرة ﵁ عن النبي ﷺ في ذكر أشراط الساعة، وفيه: «ويظهر أهل المنكر» .
رواه ابن مردويه.
وعن حذيفة ﵁؛ قال: «قال رسول الله ﷺ: "للساعة أشراط". قيل: وما أشراطها؟ قال: "غلو أهل الفسق في المساجد، وظهور أهل المنكر على أهل المعروف ". قال أعرابي: فما تأمرني يا رسول الله؟ قال: "دع وكن»

2 / 85