466

Itḥāf al-Jamāʻah bimā Jā'a fī al-Fitan wa-al-Malāḥim wa-Ashrāṭ al-Sā‘ah

إتحاف الجماعة بما جاء في الفتن والملاحم وأشراط الساعة

Maison d'édition

دار الصميعي للنشر والتوزيع

Édition

الثانية

Année de publication

١٤١٤ هـ

Lieu d'édition

الرياض - المملكة العربية السعودية

"الثقات"، وبقية رجاله ثقات.
وقد رواه الطبراني. قال الهيثمي: "ورجاله ثقات".
وعن عمر بن الخطاب ﵁؛ قال: قال رسول الله ﷺ: «من أشراط الساعة أن يغلب على الدنيا لكع ابن لكع» .
رواه الطبراني في "الأوسط" بإسنادين. قال الهيثمي: "ورجال أحدهما ثقات".
وعن أنس بن مالك ﵁؛ قال: قال رسول الله ﷺ: «لا تذهب الأيام والليالي حتى يكون أسعد الناس بالدنيا لكع ابن لكع» .
رواه الطبراني في "الأوسط". قال الهيثمي: "ورجاله رجال الصحيح؛ غير الوليد بن عبد الملك بن مسرح، وهو ثقة".
وقد رواه ابن حبان في "صحيحه"، ولفظه: «لا تنقضي الدنيا حتى تكون عند لكع ابن لكع» .
وعن أبي ذر ﵁: أنه سمع رسول الله ﷺ يقول: «لا تقوم الساعة حتى يغلب على الدنيا لكع ابن لكع» .
رواه الطبراني في "الأوسط". قال الهيثمي: "ورجاله وثقوا، وفي بعضهم ضعف".
وعن علي بن أبي طالب ﵁؛ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «إن من أشراط الساعة أن يكون أسعد الناس بالدنيا لكع ابن لكع» .
رواه ابن مردويه.
قال الجوهري: "رجل لكع؛ أي: لئيم، ويقال: هو العبد الذليل النفس".

2 / 61