463

Itḥāf al-Jamāʻah bimā Jā'a fī al-Fitan wa-al-Malāḥim wa-Ashrāṭ al-Sā‘ah

إتحاف الجماعة بما جاء في الفتن والملاحم وأشراط الساعة

Maison d'édition

دار الصميعي للنشر والتوزيع

Édition

الثانية

Année de publication

١٤١٤ هـ

Lieu d'édition

الرياض - المملكة العربية السعودية

"الكنى"، والطبراني، وأبو نعيم، والحاكم، وفيه: «وتهلك الوعول، وتظهر التحوت» (وفي رواية: «ويعلو التحوت الوعول») ". قالوا: وما التحوت؟ قال: "فسول الرجال، وأهل البيوت الغامضة، والوعول أهل البيوت الصالحة".
ومنها حديث عوف بن مالك ﵁ الذي رواه الطبراني، وفيه: «وساد القبيلة فاسقهم، وكان زعيم القوم أرذلهم» .
ومنها حديث علي ﵁ الذي رواه الترمذي، وفيه: «وكان زعيم القوم أرذلهم» .
ومنها حديث أبي هريرة ﵁ الذي رواه الترمذي وفيه: «وكان زعيم القوم أرذلهم» .
ومنها حديث حذيفة ﵁ الذي رواه أبو نعيم، وفيه: «وفاض اللئام فيضًا، وغاض الكرام غيضًا» . وفيه أيضًا: «وكان زعيم القوم أرذلهم» .
ومنها حديث مكحول الذي رواه أبو الشيخ والديلمي، وفيه: «وصارت أموالكم عند شراركم» . وفيه أيضًا: «ووليت أموركم السفهاء» .
ومنها حديث ابن مسعود ﵁ الذي رواه الطبراني وغيره، وفيه: «وأن تفيض الأشرار فيضًا» . وفيه أيضًا: من أعلام الساعة وأشراطها: أن يسود كل قبيلة منافقوها، وكل سوق فجارها.
ومنها: حديث أبي موسى، وحديث عائشة، وحديث عبد الله بن عمرو، وحديث أنس، وحديث أبي هريرة، وحديث عوف بن مالك ﵃ في ائتمان الخونة وتصديق الكذبة.
ومنها: حديث أم سلمة ﵂ الذي رواه البخاري في "تاريخه" والطبراني، وفيه: «ويصدق فيه الكاذب، ويخون فيه الأمين، ويؤتمن»

2 / 58