410

Itḥāf al-Jamāʻah bimā Jā'a fī al-Fitan wa-al-Malāḥim wa-Ashrāṭ al-Sā‘ah

إتحاف الجماعة بما جاء في الفتن والملاحم وأشراط الساعة

Maison d'édition

دار الصميعي للنشر والتوزيع

Édition

الثانية

Année de publication

١٤١٤ هـ

Lieu d'édition

الرياض - المملكة العربية السعودية

كتاب أشراط الساعة
قال الله تعالى: ﴿فَهَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً فَقَدْ جَاءَ أَشْرَاطُهَا فَأَنَّى لَهُمْ إِذَا جَاءَتْهُمْ ذِكْرَاهُمْ﴾ .
قال الجوهري وغيره من أهل اللغة: "أشراط الساعة علاماتها". وقال ابن الأثير في "جامع الأصول": "علاماتها ودلائلها التي تتقدم عليها، واحدها: شرط؛ بالفتح". انتهى.
وقد تقدم ذكر جملة كثيرة من أشراط الساعة في الفتن والملاحم.
و(الساعة): اسم ليوم القيامة. قال الزجاج: "معنى الساعة في كل القرآن: الوقت الذي تقوم فيه القيامة ". قال ابن الأثير: "يريد أنها ساعة خفيفة، يحدث فيها أمر عظيم، فلقلة الوقت الذي تقوم به سماها ساعة". انتهى.
باب
أن بعثة النبي ﷺ من أشراط الساعة
قال الحسن البصري: "بعثة رسول الله ﷺ من أشراط الساعة".
ذكره ابن كثير في "تفسيره"، وقال: "هو كما قال".
وقال ابن كثير أيضا: "بعثة رسول الله ﷺ من أشراط الساعة؛ لأنه خاتم

2 / 5