377

Itḥāf al-Jamāʻah bimā Jā'a fī al-Fitan wa-al-Malāḥim wa-Ashrāṭ al-Sā‘ah

إتحاف الجماعة بما جاء في الفتن والملاحم وأشراط الساعة

Maison d'édition

دار الصميعي للنشر والتوزيع

Édition

الثانية

Année de publication

١٤١٤ هـ

Lieu d'édition

الرياض - المملكة العربية السعودية

نحوه، وفي أسانيدها ضعف.
وعن أبي هريرة ﵁؛ قال: قال رسول الله ﷺ: «يوشك أن يكثر فيكم من العجم أسد لا يفرون، فيقتلون مقاتلتكم، ويأكلون فيأكم» .
رواه الطبراني. قال الهيثمي: "ورجاله رجال الصحيح".
باب
النهي عن تهييج الترك والحبشة
عن أبي سكينة (رجل من المحررين) عن رجل من أصحاب النبي ﷺ: أنه قال: «دعوا الحبشة ما ودعوكم، واتركوا الترك ما تركوكم» .
رواه: أبو داود، والنسائي.
وعن عبد الله بن عمرو ﵄ عن رسول الله ﷺ؛ قال: «اتركوا الحبشة ما تركوكم؛ فإنه لا يستخرج كنز الكعبة إلا ذو السويقتين من الحبشة» .
رواه: أبو داود، والحاكم، وقال: "صحيح الإسناد، ولم يخرجاه"، ووافقه الذهبي في "تلخيصه".
وعن أبي أمامة بن سهل بن حنيف؛ قال: سمعت رجلا من أصحاب النبي ﷺ يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «اتركوا الحبشة ما تركوكم؛ فإنه لا يستخرج كنز الكعبة إلا ذو السويقتين من الحبشة» . رواه: الإمام أحمد، ورجاله رجال الصحيح؛ غير موسى بن جبير، وهو ثقة.
وعن معاوية بن أبي سفيان ﵄؛ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «اتركوا الترك ما تركوكم» .

1 / 381