359

Itḥāf al-Jamāʻah bimā Jā'a fī al-Fitan wa-al-Malāḥim wa-Ashrāṭ al-Sā‘ah

إتحاف الجماعة بما جاء في الفتن والملاحم وأشراط الساعة

Maison d'édition

دار الصميعي للنشر والتوزيع

Édition

الثانية

Année de publication

١٤١٤ هـ

Lieu d'édition

الرياض - المملكة العربية السعودية

«تستفتحون بعدي مدائن عظامًا، وتتخذون في أسواقها مجالس، فإذا كان ذلك فردوا السلام، وغضوا من أبصاركم، واهدوا الأعمى، وأعينوا المظلوم» .
رواه الطبراني. قال الهيثمي: "رجاله كلهم وثقوا، وفي بعضهم ضعف".
باب
ما جاء في فتح مصر
عن عبد الرحمن بن شماسة المهري؛ قال: سمعت أبا ذر ﵁ يقول: قال رسول الله ﷺ: «إنكم ستفتحون أرضًا يذكر فيها القيراط؛ فاستوصوا بأهلها خيرًا؛ فإن لهم ذمة ورحمًا؛ فإذا رأيتم رجلين يقتتلان في موضع لبنة فاخرج منها. قال: فمر بربيعة وعبد الرحمن ابني شرحبيل بن حسنة يتنازعان في موضع لبنة، فخرج منها» .
رواه: الإمام أحمد، ومسلم، وهذا لفظه.
وفي رواية لهما عن عبد الرحمن بن شماسة عن أبي بصرة عن أبي ذر ﵁؛ قال: قال رسول الله ﷺ: «إنكم ستفتحون مصر، وهي أرض يسمى فيها القيراط، فإذا فتحتموها فأحسنوا إلى أهلها؛ فإن لهم ذمة ورحمًا (أو قال: ذمة وصهرًا)؛ فإذا رأيت رجلين يختصمان في موضع لبنة؛ فاخرج منها. قال: فرأيت عبد الرحمن بن شرحبيل بن حسنة وأخاه ربيعة يختصمان في موضع لبنة، فخرجت منها» .
وقد حكى الإمام أحمد عن سفيان بن عيينة: أنه سئل عن قوله: "ذمة ورحما"؟ فقال: من الناس من قال: إن أم إسماعيل هاجر كانت قبطية، ومن الناس من قال: أم إبراهيم؛ يعني: ابن رسول الله ﷺ.

1 / 363