352

Itḥāf al-Jamāʻah bimā Jā'a fī al-Fitan wa-al-Malāḥim wa-Ashrāṭ al-Sā‘ah

إتحاف الجماعة بما جاء في الفتن والملاحم وأشراط الساعة

Maison d'édition

دار الصميعي للنشر والتوزيع

Édition

الثانية

Année de publication

١٤١٤ هـ

Lieu d'édition

الرياض - المملكة العربية السعودية

رواه الطبراني بإسنادين. قال الهيثمي: "وفي أحدهما حيي بن عبد الله، وثقه ابن معين وضعفه جماعة، وبقية رجاله رجال الصحيح".
وعن ابن عباس ﵄؛ قال: «احتفر رسول الله ﷺ الخندق (فذكر الحديث، وفيه:) فقال: "اذهبوا بنا إلى سلمان ". وإذا صخرة بين يديه قد ضعف عنها، فقال النبي ﷺ لأصحابه: "دعوني؛ فأكون أول من ضربها". فقال: "بسم الله". فضربها، فوقعت فلقة ثلثها. فقال: "الله أكبر، قصور الروم ورب الكعبة". ثم ضرب أخرى، فوقعت فلقة، فقال: "الله أكبر، قصور فارس ورب الكعبة". فقال عندها المنافقون: نحن نخندق وهو يعدنا قصور فارس والروم» .
رواه الطبراني. قال الهيثمي: "ورجاله رجال الصحيح؛ غير عبد الله بن أحمد بن حنبل ونعيم العنبري، وهما ثقتان ".
وعن عبد الله بن حوالة الأزدي ﵁: أن رسول الله قال: «"ليفتحن لكم الشام والروم وفارس (أو: الروم وفارس)، حتى يكون لأحدكم من الإبل كذا وكذا، ومن البقر كذا وكذا، ومن الغنم كذا وكذا، وحتى يعطى أحدكم مائة دينار فيسخطها". ثم وضع يده على رأسي أو هامتي، فقال: "يابن حوالة! إذا رأيت الخلافة قد نزلت الأرض المقدسة؛ فقد دنت الزلازل والبلايا والأمور العظام، والساعة يومئذ أقرب إلى الناس من يدي هذه من رأسك» .
رواه: الإمام أحمد، والبخاري في "تاريخه"، والحاكم في "مستدركه" وقال: "صحيح الإسناد ولم يخرجاه" ووافقه الذهبي في "تلخيصه"، ورواه أبو داود في "سننه" مختصرا.
وعن جبير بن نفير؛ قال: قال ابن حوالة: «كنا عند رسول الله ﷺ، فشكوا إليه الفقر والعري وقلة الشيء، فقال النبي ﷺ: أبشروا، فوالله لأنا لكثرة»

1 / 356