كل نوم ناقض؟ وغاية ما يستفاد من (1) كلامه أن النوم ناقض.
قلت: من قوله: ووجود العلة يستلزم وجود المعلول، إذ لا معنى لكون الحدث علة إلا أنه كلما (تحقق الحدث) (2) تحقق النقض، والعلة موجودة في النوم كيف حصل.
فإن قلت: هذا لازم للدليل لا أنه مقيد به، بل يجوز أن يكون استدلاله لناقضية النوم من حيث هو.
قلت: لو كان المقصود هذا كان ذكره العلة خاليا عن الفائدة كما لا يخفى. وقد يمكن توجيه عدم إرادة ما ذكرناه، إلا أن الظاهر ما قلناه، وغيره لا يخلو من تكلف، فليتأمل.
وما تضمنه الخبر الثاني من قوله: «على أي الحالات» كما يحتمل الشمول لجميع حالات النوم فيندفع به قول الصدوق (3)؛ يحتمل أن يراد الحالات المذكورة في الحديث، فلا يتم الاستدلال به على أن النوم ناقض في جميع الأحوال، إلا أن يدعى ظهور الاحتمال الأول، وكأن الشيخ فهم ذلك منه، ليتحقق التعارض في الخبرين الآتيين، (إلا أن يقال: إن إطلاق الأخبار السابقة كاف في تحقق التعارض، وفيه كلام) (4).
وبالجملة: فالخبران الآتيان لو صحا أمكن الاستدلال بهما على قول الصدوق في الجملة.
Page 13
الجزء الأول
كتاب الطهارة
أبواب المياه وأحكامها
أبواب حكم الآبار
[تتمة كتاب الطهارة]
أبواب ما ينقض الوضوء وما لا ينقضه
أبواب الأغسال المفروضات والمسنونات
أبواب الجنابة وأحكامها
أبواب الحيض والاستحاضة والنفاس
[تتمة كتاب الطهارة]
أبواب التيمم
أبواب تطهير الثياب والبدن من النجاسات.
أبواب الجنائز.
كتاب الصلاة
أبواب الصلاة في السفر
أبواب المواقيت.
تتمة كتاب الصلاة
أبواب القبلة
أبواب الأذان والإقامة
أبواب كيفية الصلاة من فاتحتها إلى خاتمتها.
أبواب الركوع والسجود
[أبواب القنوت وأحكامه]
[تتمة كتاب الصلاة]
أبواب السهو والنسيان
أبواب ما يجوز الصلاة فيه وما لا يجوز من اللباس والمكان.