507

L'isti'ab dans la connaissance des compagnons

الإستيعاب في معرفة الأصحاب

Enquêteur

علي محمد البجاوي

Maison d'édition

دار الجيل

Édition

الأولى

Année de publication

1412 AH

Lieu d'édition

بيروت

حرف الزاي
باب زاهر
(٨٠٤) زاهر بن حرام الأشجعي،
شهد بدرا، كان حجازيا، يسكن البادية في حياة رسول الله ﷺ، فكان لا يأتي رَسُول اللَّهِ ﷺ إذا أتاه إلا بطرفة يهديها إليه. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ.
إن لكل حاضرة بادية، وبادية آل محمد زاهر بن حرام. ووجده رَسُول اللَّهِ ﷺ يوما بسوق المدينة، فأخذه [١] من ورائه، ووضع يديه على عينيه، وَقَالَ: من يشتري العبد؟ فأحس به زاهر، وفطن أنه رَسُول اللَّهِ ﷺ فَقَالَ: إذن تجدني يا رَسُول اللَّهِ كاسدا.
فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: بل أنت عند الله ربيح، ثم انتقل زاهر ابن حرام إلى الكوفة.
(٨٠٥) زاهر الأسلمي،
أبو مجزأة بن زاهر، وهو زاهر بن الأسود بن حجاج ابن عبد بن دعبل [٢] بن أنس بن خزيمة بن مالك بن سلامان بن أسلم بن أفصى الأسلمي، كان ممن بايع تحت الشجرة، سكن الكوفة، يعدّ من الكوفيين.

[١] في ى: فأخذ.
[٢] في أ: بن قيس بن دعبل. وفي ت مثل ى. وفي أسد الغابة: بن قيس بن عبد بن دعبل.

2 / 509